- يناير 15, 2012
-
تشارك جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في “مزاد النجوم” الذي ينظمه مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بعد غد الاثنين على هامش حفل العشاء الخيري السنوي بفندق مدينة جميرا بدبي حيث تشارك الجائزة بصورة ملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة في هذا المزاد الذي يعود ريعه لصالح أطفال مركز راشد.
تأتي مشاركة الجائزة تلبية لدعوة المركز للمشاركة في هذا المزاد الذي سيشهد حضور العديد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية والرياضية من داخل الدولة وخارجها وبالتعاون مع شركات مختصة ومهتمة بمثل هذه الفعاليات الخيرية على المستويين المحلي والدولي.
وأكدت سحر الزارعي الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أن الجائزة تهدف من خلال هذه المشاركة إلى دعم المشاريع الخيرية التي ينظمها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة الذي يحظى بصيت عالمي في مجال الاهتمام ورعاية الطفل ..مشيرة إلى أن الفكرة جاءت لتواكب تطلعات المركز بعد الاتفاق التام على آلية المشاركة من خلال التواصل والتعاون التام من جانب مريم عثمان مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة على أن تكون جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير ضمن فئة الراعي الذهبي للحفل.
وأشارت إلى أنه وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم دعما لهذا العمل الخيري سيتم اختيار إحدى الصور من مجموعة الأعمال في فن التصوير الضوئي لسموه موقعة من سموه ليتم عرضها في “مزاد النجوم” المقام على هامش هذا الحفل.
واختتمت الزارعي حديثها بأن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تسعى للتواصل الدائم مع المؤسسات والهيئات من خلال فعالياتهم وانشطتهم الداعمة للثقافة والفنون وخاصة فن التصوير الذي بات يشكل بعدا فنيا وثقافيا بين أوساط أبناء وبنات الوطن بشكل لافت في الآونة الأخيرة وهذا ما كان جليا من خلال الحصر المبدئي للمشاركين في الدورة الأولى للجائزة والتي انقضت بنهاية العام الماضي وتجري الآن عمليات الحصر استعدادا لمرحلة التحكيم والتي سيعلن عنها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأعربت مريم عثمان عن شكرها وامتنانها إلى الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي على هذه المشاركة ..مؤكدة أن مشاركة سمو ولي عهد دبي في هذا المزاد من خلال هذه الصورة حتما ستثري هذه التظاهرة الحضارية التي يقيمها المركز.
وأكدت أن أيقونة “مزاد النجوم” ودرته ستكون هذه الصورة والتي ستحمل توقيع سموه ..مشيرة إلى أن المزاد عليها سيفتتح بمبلغ 100 ألف درهم وسيكون كامل القيمة النهائية التي تصل لها تبرعاً ودعماً من سموه لأطفال مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة.
وعن بقية أوجه التعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أفادت مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بأن الصورة ستكون في الصفحات الأولى لكتيب المزاد وسيتم تخصيص صفحتين للحديث عن الجائزة وأهدافها الاستراتيجية.
زاوية Zawya
-
تشارك جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في “مزاد النجوم” الذي ينظمه غداً مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة على هامش حفل العشاء الخيري السنوي بفندق مدينة جميرا بدبي حيث تشارك الجائزة بصورة ملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة في هذا المزاد الذي يعود ريعه لصالح أطفال مركز راشد .
تأتي مشاركة الجائزة تلبية لدعوة المركز للمشاركة في هذا المزاد الذي سيشهد حضور العديد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية والرياضية من داخل الدولة وخارجها وبالتعاون مع شركات مختصة ومهتمة بمثل هذه الفعاليات الخيرية على المستويين المحلي والدولي .
وأكدت سحر الزارعي الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أن الجائزة تهدف من خلال هذه المشاركة إلى دعم المشاريع الخيرية التي ينظمها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة الذي يحظى بصيت عالمي في مجال الاهتمام ورعاية الطفل، مشيرة إلى أن الفكرة جاءت لتواكب تطلعات المركز بعد الاتفاق التام على آلية المشاركة من خلال التواصل والتعاون التام من جانب مريم عثمان مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة على أن تكون جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير ضمن فئة الراعي الذهبي للحفل .
وأشارت إلى أنه وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم دعما لهذا العمل الخيري سيتم اختيار إحدى الصور من مجموعة الأعمال في فن التصوير الضوئي لسموه موقعة من سموه ليتم عرضها في “مزاد النجوم” المقام على هامش هذا الحفل .
واختتمت الزارعي حديثها بأن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تسعى للتواصل الدائم مع المؤسسات والهيئات من خلال فعالياتهم وانشطتهم الداعمة للثقافة والفنون وخاصة فن التصوير الذي بات يشكل بعداً فنياً وثقافياً بين أوساط أبناء وبنات الوطن بشكل لافت في الآونة الأخيرة وهذا ما كان جليا من خلال الحصر المبدئي للمشاركين في الدورة الأولى للجائزة والتي انقضت بنهاية العام الماضي وتجري الآن عمليات الحصر استعدادا لمرحلة التحكيم والتي سيعلن عنها خلال الأيام القليلة المقبلة .
وأعربت مريم عثمان عن شكرها وامتنانها إلى الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي على هذه المشاركة، مؤكدة أن مشاركة سمو ولي عهد دبي في هذا المزاد من خلال هذه الصورة حتما ستثري هذه التظاهرة الحضارية التي يقيمها المركز .
وأكدت أن أيقونة “مزاد النجوم” ودرته ستكون هذه الصورة والتي ستحمل توقيع سموه، مشيرة إلى أن المزاد عليها سيفتتح بمبلغ 100 ألف درهم وسيكون كامل القيمة النهائية التي تصل لها تبرعا ودعما من سموه لأطفال مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة .
الخليج
-
تشارك جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في “مزاد النجوم” الذي ينظمه مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بعد غد الاثنين على هامش حفل العشاء الخيري السنوي بفندق مدينة جميرا بدبي حيث تشارك الجائزة بصورة ملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة في هذا المزاد الذي يعود ريعه لصالح أطفال مركز راشد.
تأتي مشاركة الجائزة تلبية لدعوة المركز للمشاركة في هذا المزاد الذي سيشهد حضور العديد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية والرياضية من داخل الدولة وخارجها وبالتعاون مع شركات مختصة ومهتمة بمثل هذه الفعاليات الخيرية على المستويين المحلي والدولي.
وأكدت سحر الزارعي الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أن الجائزة تهدف من خلال هذه المشاركة إلى دعم المشاريع الخيرية التي ينظمها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة الذي يحظى بصيت عالمي في مجال الاهتمام ورعاية الطفل ..مشيرة إلى أن الفكرة جاءت لتواكب تطلعات المركز بعد الاتفاق التام على آلية المشاركة من خلال التواصل والتعاون التام من جانب مريم عثمان مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة على أن تكون جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير ضمن فئة الراعي الذهبي للحفل.
وأشارت إلى أنه وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم دعما لهذا العمل الخيري سيتم اختيار إحدى الصور من مجموعة الأعمال في فن التصوير الضوئي لسموه موقعة من سموه ليتم عرضها في “مزاد النجوم” المقام على هامش هذا الحفل.
واختتمت الزارعي حديثها بأن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تسعى للتواصل الدائم مع المؤسسات والهيئات من خلال فعالياتهم وانشطتهم الداعمة للثقافة والفنون وخاصة فن التصوير الذي بات يشكل بعدا فنيا وثقافيا بين أوساط أبناء وبنات الوطن بشكل لافت في الآونة الأخيرة وهذا ما كان جليا من خلال الحصر المبدئي للمشاركين في الدورة الأولى للجائزة والتي انقضت بنهاية العام الماضي وتجري الآن عمليات الحصر استعدادا لمرحلة التحكيم والتي سيعلن عنها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأعربت مريم عثمان عن شكرها وامتنانها إلى الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي على هذه المشاركة ..مؤكدة أن مشاركة سمو ولي عهد دبي في هذا المزاد من خلال هذه الصورة حتما ستثري هذه التظاهرة الحضارية التي يقيمها المركز.
وأكدت أن أيقونة “مزاد النجوم” ودرته ستكون هذه الصورة والتي ستحمل توقيع سموه ..مشيرة إلى أن المزاد عليها سيفتتح بمبلغ 100 ألف درهم وسيكون كامل القيمة النهائية التي تصل لها تبرعاً ودعماً من سموه لأطفال مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة.
وعن بقية أوجه التعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أفادت مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بأن الصورة ستكون في الصفحات الأولى لكتيب المزاد وسيتم تخصيص صفحتين للحديث عن الجائزة وأهدافها الاستراتيجية.
وكالة أنباء الإمارات – ولم
-
تشارك جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في “مزاد النجوم”، الذي ينظمه مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة يوم غد الاثنين، على هامش حفل العشاء الخيري السنوي بفندق مدينة جميرا بدبي، حيث تشارك الجائزة بصورة ملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة في هذا المزاد الذي يعود ريعه لصالح أطفال مركز راشد.
تأتي مشاركة الجائزة تلبية لدعوة المركز للمشاركة في هذا المزاد الذي سيشهد حضور العديد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية والرياضية من داخل الدولة وخارجها، وبالتعاون مع شركات مختصة ومهتمة بمثل هذه الفعاليات الخيرية على المستويين المحلي والدولي.
وأكدت سحر الزارعي الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أن الجائزة تهدف من خلال هذه المشاركة إلى دعم المشاريع الخيرية، التي ينظمها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة الذي يحظى بصيت عالمي في مجال الاهتمام ورعاية الطفل.
مشيرة إلى أن الفكرة جاءت لتواكب تطلعات المركز بعد الاتفاق التام على آلية المشاركة، من خلال التواصل والتعاون التام من جانب مريم عثمان مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة على أن تكون جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير، ضمن فئة الراعي الذهبي للحفل.
وأشارت إلى أنه وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم دعما لهذا العمل الخيري سيتم اختيار إحدى الصور من مجموعة الأعمال في فن التصوير الضوئي لسموه، موقعة من سموه، ليتم عرضها في “مزاد النجوم” المقام على هامش هذا الحفل.
واختتمت الزارعي حديثها بأن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تسعى للتواصل الدائم مع المؤسسات والهيئات، من خلال فعالياتهم وانشطتهم الداعمة للثقافة والفنون وخاصة فن التصوير، الذي بات يشكل بعدا فنيا وثقافيا بين أوساط أبناء وبنات الوطن بشكل لافت في الآونة الأخيرة، وهذا ما كان جليا من خلال الحصر المبدئي للمشاركين في الدورة الأولى للجائزة والتي انقضت بنهاية العام الماضي، وتجري الآن عمليات الحصر استعدادا لمرحلة التحكيم والتي سيعلن عنها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأعربت مريم عثمان عن شكرها وامتنانها إلى الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي على هذه المشاركة، مؤكدة أن مشاركة سمو ولي عهد دبي في هذا المزاد من خلال هذه الصورة حتما ستثري هذه التظاهرة الحضارية التي يقيمها المركز.
البيان
-
تشارك جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، في «مزاد النجوم»، الذي ينظمه مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة غداً، على هامش حفل العشاء الخيري السنوي بفندق مدينة جميرا بدبي، حيث تشارك الجائزة بصورة ملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة.
وتأتي مشاركة الجائزة تلبية لدعوة المركز للمشاركة في المزاد الذي يعود ريعه لمصلحة أطفال مركز راشد، الذي سيشهد حضور العديد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية والرياضية من داخل الدولة وخارجها، وبالتعاون مع شركات مختصة ومهتمة بمثل هذه الفعاليات الخيرية على المستويين المحلي والدولي.
وأكدت الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، سحر الزارعي، أن الجائزة تهدف من خلال هذه المشاركة إلى دعم المشروعات الخيرية التي ينظمها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، الذي يحظى بصيت عالمي في مجال الاهتمام ورعاية الطفل، مشيرة إلى أن الفكرة جاءت لتواكب تطلعات المركز بعد الاتفاق التام على آلية المشاركة من خلال التواصل والتعاون التام من جانب مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، مريم عثمان، على أن تكون جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير ضمن فئة الراعي الذهبي للحفل.
وأشارت إلى أنه بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، دعماً لهذا العمل الخيري، سيتم اختيار إحدى الصور من مجموعة الأعمال في فن التصوير الضوئي لسموه موقعة من سموه ليتم عرضها في «مزاد النجوم» المقام على هامش هذا الحفل.
واختتمت الزارعي حديثها بأن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تسعى للتواصل الدائم مع المؤسسات والهيئات من خلال فعالياتهم وانشطتهم الداعمة للثقافة والفنون، خصوصاً فن التصوير، الذي بات يشكل بعداً فنياً وثقافياً بين أوساط أبناء وبنات الوطن بشكل لافت في الآونة الأخيرة، وهذا ما كان جلياً من خلال الحصر المبدئي للمشاركين في الدورة الأولى للجائزة، التي انقضت بنهاية العام الماضي، وتُجرى الآن عمليات الحصر استعداداً لمرحلة التحكيم، التي سيعلن عنها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأعربت مريم عثمان عن شكرها وامتنانها للأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، على هذه المشاركة، مؤكدة أن مشاركة سمو ولي عهد دبي في هذا المزاد، من خلال هذه الصورة، حتماً ستثري هذه التظاهرة الحضارية التي يقيمها المركز.
وأكدت أن أيقونة «مزاد النجوم» ودرته، ستكون هذه الصورة التي ستحمل توقيع سموه، مشيرة إلى أن المزاد عليها سيفتتح بمبلغ 100 ألف درهم، وسيكون كامل القيمة النهائية التي تصل لها تبرعاً ودعماً من سموه لأطفال مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة.
وعن بقية أوجه التعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، أفادت مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، بأن الصورة ستكون في الصفحات الأولى لكتيب المزاد، وسيتم تخصيص صفحتين للحديث عن الجائزة وأهدافها الاستراتيجية.
الإمارات اليوم
-
تشارك جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في “مزاد النجوم” الذي ينظمه مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة غداً الاثنين على هامش حفل العشاء الخيري السنوي بفندق مدينة جميرا بدبي، حيث تشارك الجائزة بصورة ملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة في هذا المزاد الذي يعود ريعه لصالح أطفال مركز راشد.
وتأتي مشاركة الجائزة تلبية لدعوة المركز للمشاركة في المزاد الذي سيشهد حضور العديد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية والرياضية من داخل الدولة وخارجها وبالتعاون مع شركات مختصة ومهتمة بمثل هذه الفعاليات الخيرية على المستويين المحلي والدولي. وأكدت سحر الزارعي الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أن الجائزة تهدف من خلال هذه المشاركة إلى دعم المشاريع الخيرية التي ينظمها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة الذي يحظى بصيت عالمي في مجال الاهتمام ورعاية الطفل. وقالت إن الفكرة جاءت لتواكب تطلعات المركز بعد الاتفاق التام على آلية المشاركة من خلال التواصل والتعاون التام من جانب مريم عثمان مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة على أن تكون جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير ضمن فئة الراعي الذهبي للحفل.
وقالت إنه وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ودعما لهذا العمل الخيري سيتم اختيار إحدى الصور من مجموعة الأعمال في فن التصوير الضوئي لسموه موقعة من سموه ليتم عرضها في “مزاد النجوم” المقام على هامش هذا الحفل. واختتمت الزارعي حديثها بأن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تسعى للتواصل الدائم مع المؤسسات والهيئات من خلال فعالياتهم وأنشطتهم الداعمة للثقافة والفنون وخاصة فن التصوير الذي بات يشكل بعدا فنيا وثقافيا بين أوساط أبناء وبنات الوطن بشكل لافت في الآونة الأخيرة وهذا ما كان جليا من خلال الحصر المبدئي للمشاركين في الدورة الأولى للجائزة والتي انقضت بنهاية العام الماضي.
وتجري الآن عمليات الحصر استعدادا لمرحلة التحكيم والتي سيعلن عنها خلال الأيام القليلة المقبلة. وأعربت مريم عثمان عن شكرها وامتنانها إلى الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي على هذه المشاركة. وأكدت أن مشاركة سمو ولي عهد دبي في هذا المزاد من خلال هذه الصورة حتما ستثري هذه التظاهرة الحضارية التي يقيمها المركز، وأن أيقونة “مزاد النجوم” ودرته ستكون هذه الصورة التي ستحمل توقيع سموه، مشيرة إلى أن المزاد سيفتتح بمبلغ 100 ألف درهم وسيكون كامل القيمة النهائية التي تصل لها تبرعا ودعما من سموه لأطفال مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة. وعن بقية أوجه التعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أفادت مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بأن الصورة ستكون في الصفحات الأولى لكتيب المزاد وسيتم تخصيص صفحتين للحديث عن الجائزة وأهدافها الاستراتيجية.
الاتحاد
-
-
أكتوبر 14, 2011
-
تقدم معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل بالشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله لحرص سموه الكريم على تفقد جناح وزارة العدل في معرض جيتكس وهو ما يعكس دعم سموه الدائم لمنظومة العدل والقضاء بالدولة مشيدا بدور المعرض في دعم التطوير والعدالة.
وأشار وزير العدل إلى أن جيتكس استطاع أن يجلب عبر دوراته السنوية أحدث تكنولوجيات العصر في مجال العمل الإلكتروني والاتصالات والذي ينعكس بالضرورة على تحسين بيئات العمل وسرعة تقديم الخدمات من جانب المستفيدين من تلك التطورات الرفيعة.
وأوضح أنّ منظومة العمل الالكتروني بما تشهده من تطويرات دائمة وثورة معرفية واسعة تعد اليوم عنصرا أساسيا ومحوريا في الوزارات والهيئات خاصة الخدمية منها مشيرا الى أن العدالة الالكترونية أصبحت واقعا بالوزارة والمحاكم الاتحادية في الدولة حيث الاعتماد على التكنولوجيا في أتمتة الخدمات التي تقدم في المحاكم وذلك من اجل توفير إمكانية الوصول إليها بشكل أفضل وسرعة الانجاز وتوفير الكفاءة والشفافية.
أجنحة
وتفقد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري جناح الوزارة في معرض جيتكس وأجنحة الوزارات والهيئات الأخرى حيث أشار الى ان مشاركة العدل في المعرض تأتي في إطار تنفيذ إستراتيجية الحكومة الاتحادية وإستراتيجية وزارة العدل وخططها في الارتقاء بمرافقها وخدماتها ضمن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله في أن تكون الإمارات على رأس الدول المتقدمة في جميع المجالات.
وشدد على أن معرض جيتكس يعد فرصة ممتازة للوزارة وكوادرها من أعضاء السلطة القضائية أو الموظفين الذين زاروا جناح وزارتهم في المعرض . كما شاهدوا ما تقدمه باقي وزارات الدولة والشركات من عروض وما وصلت إليه في برامجها وخدماتها والاحتكاك معها لافتا الى حرص الوزارة على المشاركة بشكل دائم في هذا المعرض العالمي والمهم.
جناح وزارة الداخلية
وأشاد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري بالخدمات الإلكترونية المتطورة التي أطلقتها وزارة الداخلية خلال مشاركتها في معرض جيتكس وبجهودها لحماية الطفل . وكان الظاهري زار جناح الوزارة حيث كان في استقباله اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائــب القـائــد العـــام لشرطـــة أبوظبـــي واللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي. واستمع إلى شرح من القائمين على الجناح عن أنظمة وبرامج الوزارة ومبادراتها في مجال الخدمات الإلكترونية .
كما استمع إلى شرح عن مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل قدمه المقدم فيصل محمد الشمري مدير المركز عن أهم التحديات التي تواجه جهود حماية الطفل وسبل الوقاية وعلى رأسها التوعية والتشريع؛ بخاصة على شبكة الإنترنت.
وأبدى وزير العدل تقديره لجهود الوزارة في حماية الطفل مشيداً بالتنسيق والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني بالدولة وبمبادرات اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية التي سيكون لها انعكاس إيجابي على واقع الأطفال بالدولة؛ وفق أفضل الممارسات الدولية.
جائزة التصوير
وزار الدكتور هادف بن جوعان الظاهري منصة جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في المعرض حيث اطلع خلال زيارته على أبرز ما تقدمه الجائزة من خدمات إلكترونية.
ورافق وزير العدل خلال جولته محمد بن حمد البادي وكيل وزارة العدل ومحمد الكمالي مدير معهد التدريب والدراسات القضائية والقاضي حميد مصبح المهيري الوكيل المساعد للشؤون الفنية والتعاون الدولي وسلطان راشد المطروشي الوكيل المساعد للفتوى والتشريع وقضايا الدولة وعبد الله عبد الجبار الماجد الوكيل المساعد للخدمات المساندة.
البيان
-
زار معالي الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي جناح وزارة الداخلية في معرض جيتكس يرافقه اللواء مهندس خبير محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي.
وأبدى خلفان إعجابه بجناح وزارة الداخلية وشكر القائمين على الجناح، متمنياً لهم النجاح والتوفيق.
وكان في استقباله لدى زيارته للجناح العقيد أنور الملا مدير إدارة تقنية المعلومات والاتصالات بشرطة أبوظبي، والمقدم فيصل محمد الشمري ضابط أول أمن المعلومات رئيس اللجنة التنفيذية في جناح الوزارة في المعرض.
واطلع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم على محتويات الجناح الذي يتضمن مشاريع وأنظمة وبرامج إلكترونية وخدمات تقدمها الوزارة لجمهورها.
واستمع إلى شرح عن هذه المبادرات ومنها مشروع سهل والذي يعدّ الأول من نوعه بالمنطقة، ويقوم بتجديد ملكية السيارة وإخراج بدل تالف وبدل فاقد من الملكيات بأقل من دقيقتين. واستمع إلى شرح عن مشاريع اللجنة العليا لحماية الطفل ممثلة بمركز وزارة الداخلية لحماية الطفل ومبادراته التوعوية وعن مشاريع ومبادرات أنظمة المعلومات الجغرافية وأنظمة الاتصال اللاسلكي ومنظومة مرسال، والتي تمكن رجال الدوريات من الاستعلام آلياً عن المركبات باستغلال الربط والتكامل بين نظام الاتصال ونظام المرور والترخيص وتقنيات البحث والإنقاذ باستخدام الكلاب البوليسية ونظام إدارة الأزمات.
وتسلم معالي الفريق ضاحي خلفان هدية تذكارية من العقيد أنور الملا بمناسبة زيارته لجناح الوزارة.
إلى ذلك، زار معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي منصة جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي على هامش الزيارة التي قام بها برفقة اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور لمعرض جيتكس 2011 الذي اختتم أعماله أمس في مركز دبي التجاري العالمي.
واطلع تميم خلال الزيارة على أنشطة الجائزة وما طرحته خلال أسبوع جيتكس.
وقدمت سحر الزارعي الأمين العام المساعد للجائزة شرحاً حول طبيعة استقبال مشاركات المتسابقين في الجائزة في محاورها الثلاث من خلال الموقع الإلكتروني مما يجعلها الأولى على مستوى العالم التي تعتمد مشاركات المتسابقين إلكترونياً، إضافة إلى كونها أكبر جائزة متخصصة في التصوير الضوئي على مستوى العالم.
وأوضحت عمل الموقع الإلكتروني بدءاً من التسجيل وحتى رفع الصور المشاركة، وكذلك النسخة التجريبية لتطبيقات الجائزة على أجهزة “آي فون” والتي أطلقتها الجائزة خلال أيام المعرض.
واستفسر معاليه عن محاور الجائزة في دورتها الأولى وكيفية التواصل مع المعنيين في الإدارة.
وأكدت الزارعي أن الجائزة اطلقت مؤخراً حساباتها التفاعلية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الوصول لأكبر شريحة من المتسابقين على مستوى العالم، إذ تستهدف الجائزة جميع المبدعين والمتميزين في فن التصوير من مختلف بلدان العالم. ووصلت المشاركات حتى نهاية سبتمبر الماضي من أكثر من 75 دولة.
وكان معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل زار منصة الجائزة على هامش زيارته لجناح وزارة العدل.
واطلع الظاهري خلال زيارته على أبرز ما تقدمه الجائزة من خدمات إلكترونية تتزامن مع أسبوع جيتكس للتقنية 2011.
الاتحاد
-
زار القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، منصة جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، على هامش الزيارة التي قام بها برفقة مدير الإدارة العامة اللواء المهندس محمد سيف الزفين، وعدد من قيادات شرطة دبي لمعرض «جيتكس 2011» في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
واطلع خلفان خلال الزيارة على أنشطة الجائزة وما طرحته خلال أسبوع «جيتكس» الحالي، حيث شرحت الأمين العام المساعد للجائزة سحر الزارعي طبيعة استقبال مشاركات المتسابقين في الجائزة في محاورها الثلاثة من خلال الموقع الإلكتروني .hipa.ae ما يجعلها الأولى على مستوى العالم والتي تعتمد مشاركات المتسابقين إلكترونياً، إضافة إلى كونها أكبر جائزة متخصصة في التصوير الضوئي على مستوى العالم.
وشرحت الزارعي لقائد عام شرطة دبي والوفد المرافق آلية عمل الموقع الإلكتروني بدءاً من التسجيل وحتى رفع الصور المشاركة، وكذلك النسخة التجريبية لتطبيقات الجائزة على أجهزة «آي فون» التي أطلقتها الجائزة خلال أيام المعرض. وأكدت الزارعي أن الجائزة أطلقت أخيرا حساباتها التفاعلية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الوصول لأكبر شريحة من المتسابقين على مستوى العالم، إذ تستهدف الجائزة جميع المبدعين والمتميزين في فن التصوير من مختلف بلدان العالم، ووصلت المشاركات حتى نهاية سبتمبر الماضي من أكثر من 75 دولة.
يذكر أن وزير العدل الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، قد زار منصة الجائزة على هامش زيارته لجناح وزارة العدل واطلع على أبرز ما تقدمه الجائزة من خدمات إلكترونية تتزامن مع أسبوع جيتكس للتقنية 2011.
الإمارات اليو م
-
-
أكتوبر 12, 2011
-
قامت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بافتتاح حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» و«لينك دن»، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2011 بدبي. وأوضحت الأمين العام المساعد للجائزة سحر الزارعي، أنه بناء على المعطيات المتوافرة فإن هناك العديد من الراغبين في المشاركة بأفكارهم ومقترحاتهم، ومتابعة فعاليات الجائزة وأخبارها، مشيرة إلى أن الجائزة تعتمد بشكل كلي على التعامل الإلكتروني منذ تسجيل المتسابقين وتحميل مشاركاتهم من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة.
الإمارات اليوم
-
قامت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بافتتاح حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك وتويتر ولينك دن” بالتزامن مع انطلاق فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2011 بدبي وذلك في إطار سعيها إلى تحقيق التوازن بين كونها أول جائزة في التصوير الضوئي تعتمد إلكترونياً كافة تعاملاتها وبين ضرورة التغذية الراجعة مع المتسابقين والمشتركين .
وأشارت سحر الزارعي الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي إلى أنه وبناء على المعطيات المتوافرة لدينا فإن هناك العديد من الراغبين في المشاركة بأفكارهم ومقترحاتهم ومتابعة فعاليات الجائزة وأخبارها مشيرة إلى أن الجائزة تعتمد بشكل كلي على التعامل الإلكتروني منذ تسجيل المتسابقين وتحميل مشاركاتهم من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة وحتى مرحلة حصر المشاركات وتولي لجنة التحكيم مهامها واختيار الصور الفائزة .
وام – وكالة أنباء الإمارات
-
فتحت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر ولينك دن وذلك بالتزامن مع أسبوع جيتكس.
وأشارت سحر الزارعي الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أنه وبناء على المعطيات المتوافرة لدينا فإن هناك العديد من الراغبين في المشاركة بأفكارهم ومقترحاتهم ومتابعة فعاليات الجائزة وأخبارها، مشيرة إلى أن الجائزة تعتمد بشكل كلي على التعامل الإلكتروني منذ تسجيل المتسابقين وتحميل مشاركاتهم من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة hipa.ae وحتى مرحلة حصر المشاركات وتولي لجنة التحكيم مهامها واختيار الصور الفائزة .
وقالت الزارعي ان هناك العديد من الاستفسارات والاقتراحات التي سيتم العمل على حصرها وموافاة أصحابها والتواصل معهم من خلال حسابات الجائزة عبر تويتر وفيسبوك ولينك دن، وستحظى هذه الصفحات بمتابعة دائمة وتحديث مستمر من قبل المعنيين في الإدارة التنفيذية، وسيتم الإجابة على كافة الأسئلة المطروحة من قبلهم، والتعاطي مع مقترحاتهم بعين الاهتمام. وأكدت أن الجائزة بتدشينها لحسابات التواصل الاجتماعي تكون قد أكملت العقد الإلكتروني الخاص بها من حيث التواصل مع المتسابقين.
البيان
-
-
أكتوبر 11, 2011
-
قامت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بافتتاح حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك وتويتر ولينك دن” بالتزامن مع انطلاق فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2011 بدبي وذلك في إطار سعيها إلى تحقيق التوازن بين كونها أول جائزة في التصوير الضوئي تعتمد إلكترونيا كافة تعاملاتها وبين ضرورة التغذية الراجعة مع المتسابقين والمشتركين.
وأشارت سحر الزارعي الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي إلى أنه وبناء على المعطيات المتوافرة لدينا فإن هناك العديد من الراغبين في المشاركة بأفكارهم ومقترحاتهم ومتابعة فعاليات الجائزة وأخبارها مشيرة إلى أن الجائزة تعتمد بشكل كلي على التعامل الإلكتروني منذ تسجيل المتسابقين وتحميل مشاركاتهم من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة وحتى مرحلة حصر المشاركات وتولي لجنة التحكيم مهامها واختيار الصور الفائزة.
وأكدت سحر أن هناك العديد من الاستفسارات والاقتراحات التي سيتم العمل على حصرها وموافاة أصحابها والتواصل معهم من خلال حسابات الجائزة عبر “تويتر وفيس بوك ولينك دن” وستحظى هذه الصفحات بمتابعة دائمة وتحديث مستمر من قبل المعنيين في الإدارة التنفيذية وسيتم الإجابة على الأسئلة المطروحة من قبلهم ودراسة مقترحاتهم باهتمام.
وأضافت أن الجائزة بتدشينها لحسابات التواصل الاجتماعي تكون قد أكملت العقد الإلكتروني الخاص بها من حيث التواصل مع المتسابقين سواء من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي أو من خلال النسخة التجريبية لتطبيقاتها على “الآي فون” وأخيرا صفحات التواصل الاجتماعي.
وام- وكالة أنباء الإمارات
-
تحدث علي خليفة بن ثالث أمين عام جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي عن أنشطة وفعاليات الجائزة خلال أسبوع جيتكس 2011 وأهمية مواكبة التطور الراهن لتكنولوجيا الاتصال عبر الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وذلك من خلال إطلاق الجائزة للنسخة التجريبية من تطبيقاتها على أجهزة الآي فون بعد أن تشرفت الجائزة بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أول أيام أسبوع جيتكس وإطلاقه الموقع الرسمي والنسخة التجريبية لتطبيقات الجائزة على الآي فون بصحبة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة .
وأضاف الأمين العام: تأتي هذه الخطوة إيمانا من القائمين على جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بضرورة فتح مجال للتواصل مع المتسابقين ومن يرغب في الإطلاع على أبرز المستجدات والأخبار عن الجائزة من خلال الطرق الذكية التي تعتمدها هواتف الآي فون والتي انتشرت بشكل موسع في الآونة الأخيرة بين أوساط الشباب والمستخدمين بشكل عام .
وأشار ابن ثالث إلى أن التعامل مع الهواتف الذكية بات سمة هذا العصر مع التطور الهائل في مجال التكنولوجيا، والجائزة سعت جاهدة لمواكبة هذا التطور والإعلان عن إطلاق نسخة تجريبية لتطبيقاتها لمواكبة إقامة المعرض الدولي جيتكس 2011 بدبي، مضيفا أن العمل قائم على قدم وساق لتوفير بيئة تقنية متكاملة لكافة المتسابقين والمهتمين بأخبار الجائزة .
الخليج
-
أكد أمين عام جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، علي خليفة بن ثالث، أهمية أنشطة وفعاليات الجائزة خلال أسبوع «جيتكس 2011»، ومواكبة التطور الراهن لتكنولوجيا الاتصال عبر الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وذلك من خلال إطلاق الجائزة للنسخة التجريبية من تطبيقاتها على اجهزة «آي فون»، بعد أن تشرفت الجائزة بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أول أيام أسبوع «جيتكس» وإطلاقه الموقع الرسمي والنسخة التجريبية لتطبيقات الجائزة على «آي فون» بصحبة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، راعي الجائزة.
وأضاف الأمين العام «إن هذه الخطوة تأتي إيماناً من القائمين على جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بضرورة فتح مجال للتواصل مع المتسابقين، ومع من يرغب في الاطلاع على أبرز المستجدات والأخبار عن الجائزة من خلال الطرق الذكية التي تعتمدها هواتف (آي فون) التي انتشرت بشكل موسع في الآونة الأخيرة بين أوساط الشباب والمستخدمين بشكل عام» .
وأشار بن ثالث إلى أن التعامل مع الهواتف الذكية بات سمة هذا العصر مع التطور الهائل في مجال التكنولوجيا، والجائزة سعت جاهدة لمواكبة هذا التطور والإعلان عن إطلاق نسخة تجريبية لتطبيقاتها لمواكبة إقامة المعرض الدولي «جيتكس 2011» بدبي، مضيفاً أن العمل قائم على قدم وساق لتوفير بيئة تقنية متكاملة لكل المتسابقين والمهتمين بأخبار الجائزة.
وأكد أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة، واضحة بشأن توفير بيئة تفاعلية سلسة للمتسابقين تتيح لهم فرصة الوصول إلى كل المعلومات في أي وقت وبمختلف الطرق التقنية المتاحة، خصوصاً أن الجائزة تستهدف المبدعين من مختلف دول العالم، من دون تحديد مستهدف جغرافي بعينه، وهذا ما تسعى له من خلال أهدافها الاستراتيجية من باب إنشاء قاعدة عالمية للتصوير الضوئي مقرها دبي.
جدير بالذكر أن الجائزة فتحت مجال المشاركة لجميع الموهوبين على مستوى العالم لمن هم فوق سن ،18 وفق الشروط الخاصة التي أعلنتها من خلال موقعها الإلكتروني: www.hipa.ae
الإمارات اليوم
-
أكد علي خليفة بن ثالث أمين عام جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أهمية أنشطة وفعاليات الجائزة خلال أسبوع جيتكس 2011 وأهمية مواكبة التطور الراهن لتكنولوجيا الاتصال عبر الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وذلك من خلال إطلاق الجائزة للنسخة التجريبية من تطبيقاتها على أجهزة الآي فون بعد أن تشرفت الجائزة بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في أول أيام أسبوع جيتكس وإطلاقه الموقع الرسمي والنسخة التجريبية لتطبيقات الجائزة على الآي فون بصحبة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة.
وأضاف الأمين العام : إن هذه الخطوة إيمانا من القائمين على جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بضرورة فتح مجال للتواصل مع المتسابقين ومن يرغب بالاطلاع على أبرز المستجدات والأخبار عن الجائزة من خلال الطرق الذكية التي تعتمدها هواتف الآي فون والتي انتشرت بشكل موسع في الآونة الأخيرة بين أوساط الشباب والمستخدمين بشكل عام .
وأشار بن ثالث إلى أن التعامل مع الهواتف الذكية بات سمة هذا العصر مع التطور الهائل في مجال التكنولوجيا، والجائزة سعت جاهدة لمواكبة هذا التطور والإعلان عن إطلاق نسخة تجريبية لتطبيقاتها لمواكبة إقامة المعرض الدولي جيتكس 2011 بدبي ، مضيفا أن العمل قائم على قدم وساق لتوفير بيئة تقنية متكاملة لكافة المتسابقين والمهتمين بأخبار الجائزة .
وأكد أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة واضحة بشأن توفير بيئة تفاعلية سلسلة للمتسابقين تتيح لهم فرصة الوصول لكافة المعلومات في أي وقت وبمختلف الطرق التقنية المتاحة خاصة وان الجائزة تستهدف المبدعين من مختلف دول العالم دون تحديد مستهدف جغرافي بعينه ، وهذا ما تسعى له من خلال أهدافها الاستراتيجية من باب إنشاء قاعدة عالمية للتصوير الضوئي مقرها دبي.
جائزة التصوير
أنشئت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بموجب القرار الصادر عن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة رقم 1 لسنة 2011 ومقرها دبي، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والأهلية القانونية الكاملة للتصرف في حدود أغراضها ونظامها الأساسي وأحكام هذا القرار وتهدف إلى تعزيز الاهتمام العالمي والارتقاء بمستويات الأداء والإبداع في مجال التصوير وإنشاء قاعدة عالمية المستوى وتشجيع مشاركة المواطنين للمشاركة بصورة أكبر في المسابقات والأنشطة الدولية.
البيان
-
-
أكتوبر 10, 2011
-
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي أن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي وفي دورتها الأولى “حب الأرض” تعكس انتماء الإنسان لبلده وحبه لأرضه ووطنه وكل ما يمثله ذلك من معاني تسمو بروحه وتتغلغل في أعماقه وهذا هو سبب انتشار الجائزة الواسع على مستوى العالم خلال فترة زمنية قصيرة منذ الإعلان الرسمي عنها.
وأضاف سموه خلال إطلاق الموقع الإلكتروني للجائزة على هامش انطلاقة الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات جيتكس 2011 أن الجائزة ومن خلال أهدافها الاستراتيجية تسعى لاكتشاف الموهوبين من جميع أنحاء العالم وإنشاء قاعدة عالمية للتصوير الضوئي في دبي وفي المقابل صقل مهارات المصورين الإماراتيين من خلال تعليمهم وتدريبهم وفق أسس علمية حديثة تواكب التطور الكبير في فن التصوير.
وتقدم علي خليفة بن ثالث الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لتشريفه بحضور حفل إطلاق الموقع الإلكتروني للجائزة ومن قبل تشريفه لحفل إطلاق الجائزة في شهر مارس الماضي، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة على متابعته وتوفير كل السبل لنجاحها منذ بدء إطلاقها ومتابعته الدائمة لسير العمل والاستعدادات القائمة، وذلك في سبيل ظهور الجائزة بالشكل الذي يليق بمكانة وسمعة دبي على الصعد كافة.
وأضاف ابن ثالث أن الجائزة ورغم إطلاقها منذ مدة قصيرة إلا أن أعداد المسجلين حتى هذه اللحظة فاقت التوقعات وهذا دليل على نجاح الجائزة في سعيها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وعن الموقع الإلكتروني أكدت سحر الزارعي الأمين العام المساعد أن الجائزة وضعت نصب عينيها أن تكون أعمال الجائزة إلكترونية بالكامل بغرض التسهيل على المتسابقين وفتح المجال للمقيمين في كافة أقطار العالم للمشاركة بكل سهولة ويسر من مواقعهم لذلك، فقد كان الاهتمام منصباً على أن يظهر الموقع الإلكتروني بشكل جاذب وسهل الاستخدام بما يتوافق وإمكانات كافة المستخدمين بمختلف مستوياتهم وخلفياتهم التقنية، مشيراً إلى أن أعمال لجنة التحكيم ستكون أيضاً بنظام إلكتروني حديث لمزيد من الدقة واليسر نظراً للأرقام الكبيرة التي سيغلق عليها باب التنافس في نهاية هذا العام.
ويضم الموقع كلمة لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي يحث فيها المبدعين على إطلاق العنان لأفكارهم الإبداعية الخلاقة لإثبات وجودهم على خريطة العالم في فن التصوير بالإضافة إلى النبذة العامة عن الجائزة والمحاور الثلاثة لها كما يضم الموقع تعريفاً بأعضاء مجلس الأمناء ورؤية ورسالة الجائزة وكذلك الشروط والأحكام الخاصة بها بالإضافة إلى جوائز المسابقة حسب فئاتها.
جدير بالذكر أن الجوائز موزعة على محاور ثلاثة هي حب الأرض وهو المحور الرئيسي ويضاف له جائزة كبرى قيمتها 100 ألف دولار، أما المحور الثاني وهو المحور العام، والمحور الثالث هو محور دبي ولكل محور من المحاور الثلاثة ثلاثة فائزين، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى لفئة حب الأرض 20 ألف دولار والفائز الثاني 16 ألف دولار، والثالث 12 ألف دولار، وذلك للدوليين ومثلها مخصصة للإماراتيين فقط وأما جوائز المحور الثاني وهو المحور العام فالأول يحصل على 14 ألف دولار والثاني 10 آلاف دولار والثالث 6 آلاف دولار للدوليين ومثلها للإماراتيين وأما المحور الثالث فيتنافس به الجميع من المشاركين الدوليين الإماراتيين ليحصد الأول مبلغ 16 ألف دولار، والثاني 10 آلاف دولار، والثالث 8 آلاف دولار.
وام
-
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الموقع الإلكتروني الرسمي لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي وذلك على هامش انطلاقة الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات جيتكس 2011 بمركز دبي الدولي للمؤتمرات و المعارض، كما أطلق سموه النسخة التجريبية لتطبيقات الجائزة على أجهزة الآي فون .
شهد مراسم الإطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وعدد من المسؤولين ومديري الدوائر الحكومية بامارة دبي .
وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أثناء إطلاق الموقع أن الجائزة وفي دورتها الأولى “حب الأرض” تعكس انتماء الإنسان لبلده وحبه لأرضه ووطنه وكل ما يمثله ذلك من معانٍ تسمو بروحه وتتغلغل في أعماقه وهذا هو سبب انتشار الجائزة الواسع على مستوى العالم خلال فترة زمنية قصيرة منذ الإعلان الرسمي عنها .
وأضاف سموه أن الجائزة ومن خلال أهدافها الاستراتيجية تسعى لاكتشاف الموهوبين من جميع أنحاء العالم وإنشاء قاعدة عالمية للتصوير الضوئي في دبي وفي المقابل صقل مهارات المصورين الإماراتيين من خلال تعليمهم وتدريبهم وفق أسس علمية حديثة تواكب التطور الكبير في فن التصوير .
بدوره تقدم علي خليفة بن ثالث الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتشريفه بحضور حفل إطلاق الموقع الإلكتروني للجائزة ومن قبل تشريفه لحفل إطلاق الجائزة في شهر مارس الماضي، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة على متابعته وتوفير كل السبل لنجاحها منذ بدء إطلاقها ومتابعته الدائمة لسير العمل والاستعدادات القائمة وذلك في سبيل ظهور الجائزة بالشكل الذي يليق بمكانة وسمعة دبي على كافة الصعد .
وأضاف ابن ثالث أن الجائزة ورغم إطلاقها منذ مدة قصيرة إلا أن أعداد المسجلين حتى هذه اللحظة فاقت التوقعات وهذا دليل على نجاح الجائزة في سعيها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية .
وعن الموقع الإلكتروني أكدت سحر الزارعي الأمين العام المساعد أن الجائزة وضعت نصب عينيها أن تكون أعمال الجائزة إلكترونية بالكامل بغرض التسهيل على المتسابقين وفتح المجال للمقيمين في كافة أقطار العالم للمشاركة بكل سهولة ويسر من مواقعهم ، لذلك فقد كان الاهتمام منصباً على أن يظهر الموقع الإلكتروني بشكل جاذب وسهل الاستخدام بما يتوافق وإمكانيات كافة المستخدمين بمختلف مستوياتهم وخلفياتهم التقنية، منوهة إلى أن أعمال لجنة التحكيم أيضاً ستكون بنظام إلكتروني حديث لمزيد من الدقة واليسر نظراً للأرقام الكبيرة التي سيغلق عليها باب التنافس في نهاية هذا العام .
100 ألف دولار الجائزة الكبرى
شهد إطلاق الموقع أعضاء مجلس أمناء الجائزة مطر بن لاحج ومحمد الحمادي و ماجد عبد الرحمن بالإضافة إلى علي خليفة بن ثالث الأمين العام وسحر الزراعي الأمين العام المساعد .
ويضم الموقع كلمة لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بالإمارة يحث بها المبدعين على إطلاق العنان لأفكارهم الإبداعية الخلاقة لإثبات وجودهم على خريطة العالم في فن التصوير، بالإضافة إلى النبذة العامة والمحاور الثلاثة كما يضم الموقع تعريفاً بأعضاء مجلس الأمناء ورؤية ورسالة الجائزة وكذلك الشروط والأحكام بالإضافة إلى جوائز المسابقة حسب فئاتها .
يشار إلى أن الجوائز موزعة على المحاور الثلاث وهي حب الأرض وهو المحور الرئيس ويضاف له جائزة كبرى قيمتها 100 ألف دولار، وأما المحور الثاني هو المحور العام والثالث محور دبي ، ولكل محور من الثلاثة محاور ثلاثة فائزين ، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى لفئة حب الأرض 20 ألف دولار والفائز الثاني 16 ألف دولار والثالث 12 ألف دولار وذلك للدوليين ومثلها مخصصة للإماراتيين فقط ، وأما جوائز المحور الثاني وهو المحور العام فالأول يحصل على 14 ألف دولار والثاني 10 آلاف دولار والثالث 6 آلاف دولار للدوليين ومثلها للإماراتيين، وأما المحور الثالث فيتنافس فيه الجميع سواء كانوا دوليين أو إماراتيين ليحصد الأول مبلغ 16 ألف دولار والثاني 10 آلاف دولار والثالث 8 آلاف دولار.
الخليج
-
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي أن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي وفي دورتها الأولى “حب الأرض” تعكس انتماء الإنسان لبلده وحبه لأرضه ووطنه وكل ما يمثله ذلك من معان تسمو بروحه وتتغلغل في أعماقه وهذا هو سبب انتشار الجائزة الواسع على مستوى العالم خلال فترة زمنية قصيرة منذ الإعلان الرسمي عنها.
وأضاف سموه خلال إطلاق الموقع الإلكتروني للجائزة على هامش انطلاقة الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات جيتكس 2011 أن الجائزة ومن خلال أهدافها الاستراتيجية تسعى لاكتشاف الموهوبين من جميع أنحاء العالم وإنشاء قاعدة عالمية للتصوير الضوئي في دبي وفي المقابل صقل مهارات المصورين الإماراتيين من خلال تعليمهم وتدريبهم وفق أسس علمية حديثة تواكب التطور الكبير في فن التصوير.
وتقدم علي خليفة بن ثالث الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” لتشريفه بحضور حفل إطلاق الموقع الإلكتروني للجائزة ومن قبل تشريفه لحفل إطلاق الجائزة في شهر مارس الماضي وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة على متابعته وتوفير كل السبل لنجاحها منذ بدء إطلاقها ومتابعته الدائمة لسير العمل والاستعدادات القائمة وذلك في سبيل ظهور الجائزة بالشكل الذي يليق بمكانة وسمعة دبي على كافة الصعد.
وأضاف ابن ثالث أن الجائزة ورغم إطلاقها منذ مدة قصيرة إلا أن أعداد المسجلين حتى هذه اللحظة فاقت التوقعات وهذا دليل على نجاح الجائزة في سعيها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وعن الموقع الإلكتروني أكدت سحر الزارعي الأمين العام المساعد أن الجائزة وضعت نصب عينيها أن تكون أعمال الجائزة إلكترونية بالكامل بغرض التسهيل على المتسابقين وفتح المجال للمقيمين في كافة أقطار العالم للمشاركة بكل سهولة ويسر من مواقعهم لذلك فقد كان الاهتمام منصباً على أن يظهر الموقع الإلكتروني بشكل جاذب وسهل الاستخدام بما يتوافق وإمكانيات كافة المستخدمين بمختلف مستوياتهم وخلفياتهم التقنية، مشيرة إلى أن أعمال لجنة التحكيم ستكون أيضاً بنظام إلكتروني حديث لمزيد من الدقة واليسر نظراً للأرقام الكبيرة التي سيغلق عليها باب التنافس في نهاية هذا العام.
البيان
-
-
أكتوبر 9, 2011
-
أطلقت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، أمس، موقعها الإلكتروني الرسمي، وذلك على هامش افتتاح المعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات جيتكس 2011 في مشاركتها الأولى في المعرض الدولي، حيث تسعى الجائزة لكسب الزخم الإعلامي المصاحب للمعرض السنوي واتجاه بوصلة العالم أجمع إلى مدينة دبي خلال فترة إقامة المعرض .
تعود أهمية موقع الجائزة لكون الموقع أداة استقبال مشاركات المتنافسين حول العالم في المحاور الثلاثة التي سبق أن أعلنت عنها الأمانة العامة للجائزة للدورة الأولى التي اتفق على تسميتها “حب الأرض”، وذلك بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة راعي الجائزة الذي أراد من خلال هذا المسمى تعزيز انتماء الإنسان إلى وطنه وأرضه عبر تسخير موهبته الفنية في التصوير لتجسيد هذا الانتماء والحب .
وحول إطلاق الموقع ومشاركة جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي قالت سحر الزارعي الأمين العام المساعد إن الجائزة من خلال رعايتها للمعرض ستكون قد حققت العديد من أهدافها التسويقية بالتزامن مع اقتراب آخر موعد لتلقي طلبات المشاركة في الدورة الأولى للجائزة يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول ،2011 مشيرة إلى أن الموقع يعمل فعلياً منذ الإعلان عن قبول الطلبات في مايو/ أيار الماضي واستقطب مئات الطلبات منذ ذلك الوقت .
وعما ستقدمه الجائزة من خلال منصتها رقم s2-d32 بقاعة الشيخ سعيد بمركز دبي للمعارض والمؤتمرات أكدت سحر أن الجائزة تسعى من خلال إدارتها التنفيذية إلى تقنين الأعمال الورقية التقليدية، وذلك من خلال الاعتماد شبه التام على العمل الإلكتروني، لذلك ستطرح بالتزامن مع إطلاق الموقع الإلكتروني الصفحات الخاصة بالجائزة عبر مواقع التواصل الاجتماعية تويتر وفيس بوك، مؤكدة أن كل المعلومات المتعلقة بالجائزة من حيث الشروط والمحاور والمواعيد وطرائق تحميل الصور المشاركة متوافرة عبر تلك الوسائل التي تضمن توفير المعلومة الصحيحة التي تمكن المتابعين من الوصول إلى مبتغاهم، مضيفة أن ذلك يمثل مشروع خدمة عملاء إلكترونياً من خلال الموقع وصفحات التواصل .
الخليج
-
تطلق جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، اليوم، موقعها الإلكتروني الرسمي، وذلك على هامش افتتاح المعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات (جيتكس 2011) في مشاركتها الأولى في المعرض الدولي، حيث تسعى الجائزة لكسب الزخم الإعلامي المصاحب للمعرض السنوي، واتجاه بوصلة العالم أجمع إلى مدينة دبي خلال فترة إقامة المعرض من اليوم وحتى 13 من الشهر الجاري.
وتعود أهمية موقع الجائزة www.hipa.ae لكونه أداة استقبال مشاركات المتنافسين حول العالم في المحاور الثلاثة التي سبق وأن اعلنت عنها الأمانة العامة للجائزة للدورة الأولى التي اتفق على تسميتها (حب الأرض)، وذلك بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، راعي الجائزة، الذي أراد من خلال هذا المسمى تعزيز انتماء الإنسان لوطنه وأرضه، عبر تسخير موهبته الفنية في التصوير لتجسيد هذا الانتماء والحب.
وحول إطلاق الموقع ومشاركة جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، أفادت سحر الزارعي، الأمين العام المساعد، أن الجائزة ومن خلال رعايتها للمعرض ستكون قد حققت العديد من أهدافها التسويقية بالتزامن مع اقتراب آخر موعد لتلقي طلبات المشاركة في الدورة الأولى للجائزة يوم 31 ديسمبر المقبل.
مشيرة إلى أن الموقع يعمل فعلياً منذ الإعلان عن قبول الطلبات في مايو الماضي واستقطب مئات الطلبات منذ ذلك الوقت، مشيرة إلى أن اللافت هو انتشار الجائزة حول العالم تصدرها المتسابقين من دولة الإمارات العربية المتحدة ثم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ثم الهند وبريطانيا.
وأشارت الزارعي إلى أن مجلس أمناء الجائزة برئاسة معالي عبد الرحمن محمد العويس، وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع، يولي المشاركة في المعرض اهتماماً بالغاً، نظراً لمكانته العالمية وقيمته التسويقية التي تمثل نقطة انطلاق لكل ما هو حديث سنوياً في مجال التكنولوجيا.
وحول ما ستقدمه الجائزة من خلال منصتها في قاعة الشيخ سعيد بمركز دبي للمعارض والمؤتمرات، أكدت الزارعي أن الجائزة تسعى من خلال إدارتها التنفيذية إلى تقنين الأعمال الورقية التقليدية، وذلك من خلال الاعتماد شبه التام على العمل الإلكتروني، لذلك ستطرح وبالتزامن مع إطلاق الموقع الإلكتروني الصفحات الخاصة بالجائزة عبر مواقع التواصل الاجتماعية تويتر وفيس بوك.
مؤكدة أن كافة المعلومات المتعلقة بالجائزة من حيث الشروط والمحاور والمواعيد وطرق تحميل الصور المشاركة متوافرة عبر تلك الوسائل، والتي تضمن توفير المعلومة الصحيحة التي تمكن المتابعين من الوصول إلى مبتغاهم، مضيفة ان ذلك يمثل مشروع خدمة عملاء إلكتروني من خلال الموقع وصفحات التواصل.
البيان
-
-
أكتوبر 8, 2011
-
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي عن استعدادها للمشاركة في معرض جيتكس الدولي لتقنية المعلومات 2011 خلال الفترة من 9 إلى 13 أكتوبر الجاري وتعد هذه المشاركة الانطلاقة الحقيقية للجائزة أمام الجمهور منذ إطلاقها في مارس الماضي من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة واعتماد دورتها الأولى “حب الأرض”.
وعن هذه المشاركة أفاد علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة أنه ونظرا للرعاية والاهتمام المباشر من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة وتأكيده على أهمية تحقيق الجائزة لأهدافها الاستراتيجية التي تتمثل في استقطاب وتنمية وتعزيز مواهب المبدعين على مستوى العالم في فن التصوير وتقديرا لهم لما يقدمونه من فن وإبداع يخدم البشرية، فإن مجلس الأمناء برئاسة معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومنذ الانطلاق الرسمي للجائزة يسعى إلى استقطاب كافة المواهب والمبدعين في فن التصوير حول العالم من خلال استقبال مشاركاتهم في المحاور الثلاث وهي حب الأرض ودبي والمحور العام من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة والذي سبق وأن تم الإعلان عنه عقب التدشين.
وأضاف بن ثالث إنه لم يكن من المنطقي تجاهل حدث عالمي مثل معرض جيتكس الذي يقام سنويا في مدينة دبي، والذي يلفت أنظار العالم أجمع إليه ويزوره أكثر من 130 ألف زائر من شتى دول العالم وتشارك به أضخم الشركات العالمية في عالم الاتصال وتقنية المعلومات بالإضافة إلى المؤسسات الوطنية والحكومية التي تستعرض أبرز ما توصلت إليه من خدمات إلكترونية تقنية للتسهيل على المتعاملين وتقديم أفضل الخدمات الحديثة وأجودها، وهذا في حد ذاته كان حافزا لجائزة حمدان بن محمد الدولية للمشاركة في هذا التجمع الكبير للتسويق للجائزة وأهدافها الاستراتيجية ومحاور دورتها الأولى ” حب الأرض”.
وحول طبيعة مشاركة الجائزة في معرض جيتكس أشارت سحر الزارعي الأمين العام المساعد أنه تم تخصيص منصة لاستعراض أبرز الخدمات التي تقدمها الجائزة لمنتسبيها والمشاركين في دورتها الأولى التي تنتهي عند منتصف ليل 31 ديسمبر 2011 بتوقيت الإمارات كما وسيتم الكشف عن الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة ، بالإضافة إلى إطلاق صفحات التواصل الاجتماعي للجائزة على كل من تويتر وفيس بوك لإتاحة الفرصة للمشاركين للتواصل مع المعنيين حول الجائزة كما ستُشكل هذه الصفحات فرصة لتلقي المقترحات والآراء المتعلقة بالجائزة في دورتها القادمة، بالإضافة إلى إطلاق النسخة التجريبية من التطبيق الخاص بالجائزة على هواتف ” آي فون”.
وأضافت أن هناك العديد من الجوائز العينية ستقدم لزوار المنصة كما وستغطي كافة زوار المعرض لاعتبارها راع للدورة الحالية للمعرض العالمي وهذا يعد في حد ذاته هدفا تسويقيا للجائزة الدولية لكسب مزيد من المشاركين في الجائزة.
جدير بالذكر أن الجائزة حظيت ومنذ إعلان فتح باب قبول المشاركات في مايو الماضي باهتمام وتفاعل عالمي كبير وتلقت أمانة الجائزة آلاف المشاركات من أكثر من 75 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وسيبقى باب المشاركة مفتوح من خلال الموقع الإلكتروني حتى منتصف ليل يوم 31 ديسمبر 2011 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تبدأ أعمال لجنة التحكيم فور الانتهاء من حصر المشاركات ومطابقتها مع الشروط والأحكام العامة للجائزة والخاصة حسب كل محور من محاور الدورة الأولى “حب الأرض”.
أخبار جايتكس
-
-
أكتوبر 6, 2011
-
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي عن استعدادها للمشاركة في معرض جيتكس الدولي لتقنية المعلومات 2011 خلال الفترة من 9 إلى 13 أكتوبر الجاري وتعد هذه المشاركة الانطلاقة الحقيقية للجائزة أمام الجمهور منذ إطلاقها في مارس الماضي من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة واعتماد دورتها الأولى “حب الأرض”.
وعن هذه المشاركة أفاد علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة أنه ونظرا للرعاية والاهتمام المباشر من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة وتأكيده على أهمية تحقيق الجائزة لأهدافها الاستراتيجية التي تتمثل في استقطاب وتنمية وتعزيز مواهب المبدعين على مستوى العالم في فن التصوير وتقديرا لهم لما يقدمونه من فن وإبداع يخدم البشرية، فإن مجلس الأمناء برئاسة معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومنذ الانطلاق الرسمي للجائزة يسعى إلى استقطاب كافة المواهب والمبدعين في فن التصوير حول العالم من خلال استقبال مشاركاتهم في المحاور الثلاث وهي حب الأرض ودبي والمحور العام من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة والذي سبق وأن تم الإعلان عنه عقب التدشين.
وأضاف بن ثالث إنه لم يكن من المنطقي تجاهل حدث عالمي مثل معرض جيتكس الذي يقام سنويا في مدينة دبي، والذي يلفت أنظار العالم أجمع إليه ويزوره أكثر من 130 ألف زائر من شتى دول العالم وتشارك به أضخم الشركات العالمية في عالم الاتصال وتقنية المعلومات بالإضافة إلى المؤسسات الوطنية والحكومية التي تستعرض أبرز ما توصلت إليه من خدمات إلكترونية تقنية للتسهيل على المتعاملين وتقديم أفضل الخدمات الحديثة وأجودها، وهذا في حد ذاته كان حافزا لجائزة حمدان بن محمد الدولية للمشاركة في هذا التجمع الكبير للتسويق للجائزة وأهدافها الاستراتيجية ومحاور دورتها الأولى ” حب الأرض”.
وحول طبيعة مشاركة الجائزة في معرض جيتكس أشارت سحر الزارعي الأمين العام المساعد أنه تم تخصيص منصة لاستعراض أبرز الخدمات التي تقدمها الجائزة لمنتسبيها والمشاركين في دورتها الأولى التي تنتهي عند منتصف ليل 31 ديسمبر 2011 بتوقيت الإمارات كما وسيتم الكشف عن الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة ، بالإضافة إلى إطلاق صفحات التواصل الاجتماعي للجائزة على كل من تويتر وفيس بوك لإتاحة الفرصة للمشاركين للتواصل مع المعنيين حول الجائزة كما ستُشكل هذه الصفحات فرصة لتلقي المقترحات والآراء المتعلقة بالجائزة في دورتها القادمة، بالإضافة إلى إطلاق النسخة التجريبية من التطبيق الخاص بالجائزة على هواتف ” آي فون”.
وأضافت أن هناك العديد من الجوائز العينية ستقدم لزوار المنصة كما وستغطي كافة زوار المعرض لاعتبارها راع للدورة الحالية للمعرض العالمي وهذا يعد في حد ذاته هدفا تسويقيا للجائزة الدولية لكسب مزيد من المشاركين في الجائزة.
الجدير بالذكر أن الجائزة حظيت ومنذ إعلان فتح باب قبول المشاركات في مايو الماضي باهتمام وتفاعل عالمي كبير وتلقت أمانة الجائزة آلاف المشاركات من أكثر من 75 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وسيبقى باب المشاركة مفتوح من خلال الموقع الإلكتروني حتى منتصف ليل يوم 31 ديسمبر 2011 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تبدأ أعمال لجنة التحكيم فور الانتهاء من حصر المشاركات ومطابقتها مع الشروط والأحكام العامة للجائزة والخاصة حسب كل محور من محاور الدورة الأولى “حب الأرض”.
إيه إم إي إنفو (AMEInfo)
-
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي عن استعدادها للمشاركة في معرض جيتكس الدولي لتقنية المعلومات ،2011 وتعد هذه المشاركة الانطلاقة الحقيقية للجائزة أمام الجمهور منذ إطلاقها في مارس/آذار الماضي من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي راعي الجائزة، واعتماد دورتها الأولى “حب الأرض” .
عن هذه المشاركة قال علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة إنه ونظراً للرعاية والاهتمام المباشر من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد راعي الجائزة، وتأكيده أهمية تحقيق الجائزة لأهدافها الاستراتيجية التي تتمثل في استقطاب وتنمية وتعزيز مواهب المبدعين على مستوى العالم في فن التصوير، وتقديراً لهم لما يقدمونه من فن وإبداع يخدم البشرية، فإن مجلس الأمناء برئاسة عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومنذ الانطلاق الرسمي للجائزة يسعى إلى استقطاب المواهب والمبدعين كافة في فن التصوير حول العالم من خلال استقبال مشاركاتهم في المحاور الثلاثة وهي حب الأرض ودبي والمحور العام، من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة .
وأضاف ابن ثالث أنه لم يكن من المنطقي تجاهل حدث عالمي مثل معرض جيتكس الذي يقام سنويا في مدينة دبي، والذي يلفت أنظار العالم أجمع إليه ويزوره أكثر من 130 ألف زائر من شتى دول العالم، وتشارك به أضخم الشركات العالمية في عالم الاتصال وتقنية المعلومات بالإضافة إلى المؤسسات الوطنية والحكومية التي تستعرض أبرز ما توصلت إليه من خدمات إلكترونية تقنية للتسهيل على المتعاملين وتقديم أفضل الخدمات الحديثة وأجودها، وهذا في حد ذاته كان حافزاً لجائزة حمدان بن محمد الدولية للمشاركة في هذا التجمع الكبير للتسويق للجائزة وأهدافها الاستراتيجية ومحاور دورتها الأولى “حب الأرض” .
وحول طبيعة مشاركة الجائزة في معرض جيتكس، أشارت سحر الزارعي الأمين العام المساعد أنه تم تخصيص منصة لاستعراض أبرز الخدمات التي تقدمها الجائزة لمنتسبيها والمشاركين في دورتها الأولى، التي تنتهي عند منتصف ليل 31 ديسمبر/كانون الأول 2011 بتوقيت الإمارات، كما سيتم الكشف عن الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، بالإضافة إلى إطلاق صفحات التواصل الاجتماعي للجائزة على كل من تويتر وفيس بوك، لإتاحة الفرصة للمشاركين للتواصل مع المعنيين حول الجائزة، كما ستُشكل هذه الصفحات فرصة لتلقي المقترحات والآراء المتعلقة بالجائزة في دورتها القادمة، بالإضافة إلى إطلاق النسخة التجريبية من التطبيق الخاص بالجائزة على هواتف “آي فون” .
وسيبقى باب المشاركة مفتوحاً من خلال الموقع الإلكتروني حتى يوم 31 ديسمبر، على أن تبدأ أعمال لجنة التحكيم فور الانتهاء من حصر المشاركات ومطابقتها مع الشروط والأحكام العامة للجائزة والخاصة حسب كل محور من محاور الدورة الأولى “حب الأرض” .
الخليج
-
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي عن استعدادها للمشاركة في معرض جيتكس، حيث تعد هذه المشاركة الانطلاقة الحقيقية للجائزة أمام الجمهور منذ إطلاقها في مارس الماضي من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة واعتماد دورتها الأولى (حب الأرض ) .
وقال علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة إنه نظرا للرعاية والاهتمام المباشر من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة وتأكيده على أهمية تحقيق الجائزة لأهدافها الاستراتيجية التي تتمثل في استقطاب وتنمية وتعزيز مواهب المبدعين على مستوى العالم في فن التصوير وتقديرا لهم لما يقدمونه من فن وإبداع يخدم البشرية.
فإن مجلس الأمناء برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومنذ الانطلاق الرسمي للجائزة يسعى إلى استقطاب كافة المواهب والمبدعين في فن التصوير حول العالم من خلال استقبال مشاركاتهم في المحاور الثلاثة، وهي حب الأرض ودبي والمحور العام من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة، والذي سبق وأن تم الإعلان عنه عقب التدشين. وأضاف أنه لا يمكن تجاهل حدث عالمي مثل معرض جيتكس الذي يقام سنويا في مدينة دبي والذي يلفت أنظار العالم أجمع إليه ويزوره أكثر من 130 ألف زائر من شتى دول العالم وتشارك به أضخم الشركات العالمية.
من جانبها أشارت سحر الزارعي الأمين العام المساعد أنه تم تخصيص منصة لاستعراض أبرز الخدمات التي تقدمها الجائزة لمنتسبيها والمشاركين في دورتها الأولى. وسيتم الكشف عن الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة بالإضافة إلى إطلاق صفحات التواصل الاجتماعي للجائزة على كل من تويتر وفيس بوك لإتاحة الفرصة للمشاركين للتواصل مع المعنيين حول الجائزة، كما ستُشكل هذه الصفحات فرصة لتلقي المقترحات والآراء المتعلقة بالجائزة في دورتها القادمة، بالإضافة إلى إطلاق النسخة التجريبية من التطبيق الخاص بالجائزة على هواتف آي فون. وهناك العديد من الجوائز العينية ستقدم لزوار المنصة.
وحظيت الجائزة منذ إعلان فتح باب قبول المشاركات في مايو الماضي باهتمام وتفاعل عالمي كبير، وتلقت أمانة الجائزة آلاف المشاركات من أكثر من 75 دولة من مختلف أنحاء العالم. وسيبقى باب المشاركة مفتوح من خلال الموقع الإلكتروني حتى منتصف ليل يوم 31 ديسمبر بتوقيت الإمارات على أن تبدأ أعمال لجنة التحكيم فور الانتهاء من حصر المشاركات ومطابقتها مع الشروط والأحكام العامة للجائزة والخاصة حسب كل محور من محاور الدورة الأولى (حب الأرض ).
البيان
-
-
أغسطس 25, 2011
-
عقد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي اجتماعه الثاني لهذا العام في فندق البستان روتانا بدبي برئاسة عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس الأمناء، وحضور كل من محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، وعلي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة وسحر الزارعي الأمينة العامة المساعدة والأعضاء ماجد عبد الرحمن البستكي ومطر بن لاحج وستو ويليامسون وهنري دالال، فيما اعتذر محمد الحمادي لظروف سفره خارج الدولة .في بداية اللقاء رحب رئيس المجلس بالأعضاء ناقلا لهم تحيات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي مؤكدا متابعة سموه الدائمة لأخبار الجائزة وإشادته بما تم إنجازه من خلال مجلس الأمناء، كما أكد العويس أن سمو ولي العهد أوصى بضرورة السعي قدما نحو تنفيذ إستراتيجية الجائزة بالشكل الذي يتناسب وسمعة إمارة دبي في مجال الثقافة والفنون الذي يحظى باهتمام كبير ورعاية غير مسبوقة .
بعد ذلك أطلع الحضور على محضر الاجتماع الأول للمجلس واعتماده، إضافة إلى إطلاعهم على النظام الأساسي للجائزة بعد التدقيق على كافة اللوائح والبنود ومن ثم اعتماده .
ثم استعرض علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة إحصاءات الموقع الإلكتروني الرسمي (www .hipa .ae) منذ إطلاقه في مارس/آذار الماضي وحتى أغسطس/آب الحالي، وأظهر الموقع وجود مشاركات من أكثر من 50 دولة عربية وأجنبية ما يؤكد حاجة العديد من الموهوبين على مستوى العالم في مجال الثقافة والفنون وتحديدا في مجال التصوير لمثل هذه الجائزة التي تمثل لهم المظلة التي ترعى مواهبهم وتصقلها إلى حد الاحتراف، وتصدرت الإمارات بنسبة 84% من العدد الإجمالي وحلت المملكة العربية السعودية ثانية في عدد المسجلين وثالثا جمهورية مصر العربية .
وأشار بن ثالث إلى أن المشاركين من الهند تصدروا قائمة الدول الأجنبية وحلت بريطانيا ثانيا فيما جاءت بنغلاديش ثالثاً، كما أن هناك عدداً من المستخدمين قاموا بالتسجيل فعليا في الموقع من دول مثل لاتيفيا والمكسيك ومالطا ونيجريا ولكسمبورغ وكوريا وهو ما يؤكد سرعة انتشار الجائزة على مستوى العالم في أشهر قليلة .
واستأنف الحضور اجتماعهم باستعراض للنماذج المقترحة لشكل الموقع الإلكتروني الجديد للجائزة حيث تم اختيار الأنسب منها، كما قدم عرضاً عن المقر الرئيس للجائزة وأسباب اختياره وذلك في مقر مركز دبي المالي العالمي والذي يحتضن أكبر المعارض والأحداث الفنية العالمية .
كما تم تشكيل لجنة منبثقة من مجلس الأمناء لوضع خطة إعلامية موسعة تستهدف فئة المصورين في شتى أرجاء العالم وترجمة رؤية الجائزة . وأشارت سحر الزارعي الأمينة العامة المساعدة للجائزة إلى أن أبزر ما سعى له مجلس الأمناء خلال اجتماعهم الثاني لهذا العام هو الاتفاق على الميزانية المالية المرصودة للجائزة بعد مناقشتها من قبل الأعضاء وكذلك استعراض إحصاءات الموقع الإلكتروني التي وصفتها بالمفاجأة السارة التي تدفع العاملين في هذه الجائزة لتقديم كل ما بوسعهم لإثبات نجاحها وتحقيق رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نحو نشر الثقافة والفنون وانتزاع الريادة في مجال التصوير الضوئي ورعاية الموهوبين فيه على مستوى العالم .
وحول الخطة التسويقية لفعاليات الجائزة خلال الفترة المقبلة أكد علي خليفة بن ثالث، أنه تم تشكيل لجنة منبثقة من مجلس أمناء الجائزة لوضع خطة إعلامية موسعة تستهدف فئة المصورين في شتى أرجاء العالم بمختلف لغاتهم وثقافاتهم وهو الهدف الأسمى للجائزة سعيا إلى تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي نحو بناء جيل مبدع في حقل الثقافة والفنون وتبني الموهوبين على الساحتين المحلية والعالمية، واستقطاب الاهتمام العالمي بالثقافة والفنون من خلال التصوير الضوئي وتعزيز البرامج التعليمية وتنمية ورعاية المواهب الوطنية .
وعن إحصاءات الموقع وتفصيلا أشارت الأمينة العامة المساعدة إلى أن ما أظهرته الإحصاءات حتى الآن تفيد بتسجيل ما يمثل 65 % مشترك في الموقع من الذكور في حين كانت الإناث أقل تسجيلا حيث بلغ ما يمثل 35 % من إجمالي المشاركين على مستوى العالم .
وأشارت سحر إلى أن شهر أغسطس الجاري شهد أكثر حالات التسجيل في الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة، مشيرة إلى أن المعنيين يتوقعون مزيدا من المسجلين والمشاركين خلال الفترة المقبلة قبل إغلاق باب القبول في الجائزة في اليوم الأخير من شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل .
الخليج
-
الرجال أكثر إقبالاً على المشاركة
أشارت سحر الزارعي الأمين العام المساعد للجائزة إلى أن ما أظهرته الإحصائيات حتى الآن تفيد أن المسجلين من الذكور في الموقع يمثلون 65 % في حين كانت الإناث أقل تسجيلا حيث بلغن ما يمثل 35 % من إجمالي المشاركين على مستوى العالم.
وأشارت سحر إلى أن شهر أغسطس الجاري شهد أكثر حالات التسجيل في الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة، مشيرة إلى أن المعنيين يتوقعون مزيدا من المسجلين والمشاركين خلال الفترة المقبلة قبل إغلاق باب القبول في الجائزة في اليوم الأخير من شهر ديسمبر المقبل.
جريدة البيان
-
مجلس الأمناء يقر نظامه الأساسي والموازنة
50 دولة في جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئيعقد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي اجتماعه الثاني لهذا العام في فندق البستان روتانا بدبي برئاسة معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس الأمناء، وحضور كل من محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، وعلي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة وسحر الزارعي الأمين العام المساعد والأعضاء ماجد عبد الرحمن البستكي ومطر بن لاحج وستو ويليامسون وهنري دالال، فيما أعتذر محمد الحمادي لظروف سفره خارج الدولة.
في بداية اللقاء رحب رئيس المجلس بالأعضاء ناقلا لهم تحيات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي مؤكدا على متابعة سموه الدائمة لأخبار الجائزة وإشادته بما تم إنجازه من خلال مجلس الأمناء، كما أكد العويس على أن سمو ولي العهد أوصى بضرورة السعي قدما نحو تنفيذ إستراتيجية الجائزة بالشكل الذي يتناسب وسمعة إمارة دبي في مجال الثقافة والفنون الذي يحظى باهتمام كبير ورعاية غير مسبوقة.
بعد ذلك اطلع الحضور على محضر الاجتماع الأول للمجلس واعتماده، بالإضافة إلى إطلاعهم على النظام الأساسي للجائزة بعد التدقيق على كافة اللوائح والبنود ومن ثم اعتماده.
ثم استعرض علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة إحصائيات الموقع الإلكتروني الرسمي ( www.hipa.ae ) منذ إطلاقه في مارس الماضي وحتى أغسطس الحالي، وأظهر الموقع وجود مشاركات من أكثر من 50 دولة عربية وأجنبية مما يؤكد حاجة العديد من الموهوبين على مستوى العالم في مجال الثقافة والفنون وتحديدا في مجال التصوير لمثل هذه الجائزة التي تمثل لهم المظلة التي ترعى مواهبهم وتصقلها إلى حد الاحتراف، وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 48% من العدد الإجمالي وحلت المملكة العربية السعودية ثانية في عدد المسجلين وثالثا جمهورية مصر العربية.
وأشار بن ثالث إلى أن المشاركين من الهند تصدروا قائمة الدول الأجنبية وحلت بريطانيا ثانيا فيما جاءت بنغلاديش ثالثاً، كما أن هناك عددا من المستخدمين قاموا بالتسجيل فعليا في الموقع من دول مثل لاتيفيا والمكسيك ومالطا ونيجريا ولكسمبورج وكوريا وهو ما يؤكد سرعة انتشار الجائزة على مستوى العالم في أشهر قليلة.
واستأنف الحضور اجتماعهم باستعراض للنماذج المقترحة لشكل الموقع الإلكتروني الجديد للجائزة حيث تم اختيار الأنسب منها، كما قدم عرضاً عن المقر الرئيسي للجائزة وأسباب اختياره وذلك في مقر مركز دبي المالي العالمي والذي يحتضن أكبر المعارض والأحداث الفنية العالمية.
كما تم تشكيل لجنة منبثقة من مجلس الأمناء لوضع خطة إعلامية موسعة تستهدف فئة المصورين في شتى أرجاء العالم وترجمة رؤية الجائزة.
وتعليقا على أبرز ما جاء في الاجتماع أشارت سحر الزارعي الأمين العام المساعد للجائزة أن أبزر ما سعى له مجلس الأمناء خلال اجتماعهم الثاني لهذا العام هو الاتفاق على الميزانية المالية المرصودة للجائزة بعد مناقشتها من قبل الأعضاء وكذلك استعراض احصائيات الموقع الإلكتروني التي وصفتها بالمفاجأة السارة التي تدفع العاملين في هذه الجائزة لتقديم كل ما بوسعهم لإثبات نجاحها وتحقيق رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نحو نشر الثقافة والفنون وانتزاع الريادة في مجال التصوير الضوئي ورعاية الموهوبين فيه على مستوى العالم.
جريدة البيان
-
خطة إعلامية موسعة
تحدث علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة، أنه تم تشكيل لجنة منبثقة من مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي حول الخطة التسويقية لفعاليات الجائزة خلال الفترة المقبلة.
مؤكدا وضع خطة إعلامية موسعة تستهدف فئة المصورين في شتى أرجاء العالم بمختلف لغاتهم وثقافاتهم وهو الهدف الأسمى للجائزة سعيا لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي نحو بناء جيل مبدع في حقل الثقافة والفنون وتبني الموهوبين على الساحتين المحلية والعالمية.
جريدة البيان
-
مشاركة أولى في معرض جيتكس
أكدت سحر الزارعي حول أبرز المشاركات والمساهمات الميدانية والرسمية للجائزة أن مجلس الأمناء اطلع على دراسة أولية للمشاركة في معرض جيتكس 2011 ومن أبرز الأنشطة المقرر تنفيذها في فترة المعرض إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي بشكله الجديد للجائزة واستغلال الزخم الإعلامي المواكب للمعرض السنوي، مؤكدة أن هناك خطوات عملية عديدة سيتم إقرارها فور مناقشتها وإعداد التصور الكامل للمرحلة المقبلة والتي تمثل الخطوات التنفيذية الحقيقية للجائزة.
جريدة البيان
-
-
مايو 1, 2011
-
جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي تبدأ تلقي المشاركات
تبدأ جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، اليوم تلقي الاعمال المشاركة في دورتها الاولى التي تحمل عنوان «حب الارض»، وتستمر في استقبال المشاركات حتى منتصف ليلة 31 ديسمبر المقبل، وتفتح الجائزة المشاركة لكل الجنسيات من مختلف انحاء العالم ممن يزيد اعمارهم على 18 عاما.
وقال علي بن ثالث الامين العام للجائزة: ان قبول المشاركات واستلام كافة الصور المشاركة من الدولة ومن كل انحاء العالم سيكون الكترونيا فقط، عبر نموذج المشاركة الموجود على الموقع الالكتروني الخاص بالجائزة.
وأضاف: ان الجائزة تأتي ضمن اهتمام سمو ولي عهد دبي بالابداع والمبدعين في هذا الجانب، وانطلاقا من اهتمام الامارة بتعزيز الثقافة والفن والابداع في كافة المجالات، مشيرا الى أن الجائزة تهدف الى تعزيز الاهتمام العالمي بالثقافة والفنون من خلال التصوير الضوئي، وانشاء قاعدة عالمية المستوى للتصوير الضوئي في الامارة، وتعزيز البرامج التعليمية في الجوانب المتعددة للتصوير الضوئي على امتداد المجموعات المحلية والاقليمية والعالمية، وتشجيع مشاركة المواطنين الاماراتيين بصورة اكبر في الاحداث والمعارض والمسابقات الدولية للتصوير الضوئي.
وأوضح ان الجائزة في دورتها الاولى تتضمن ثلاثة محاور: المحور الاول عنوانه حب الارض، حيث يمكن للمشاركين تصوير معاني حب الارض بكل المعاني المتعلقة بذلك من تعلق الانسان بأرضه، او تصوير خيراتها وهباتها او الكوارث الطبيعية او الثورات الشعبية التي تطالب بحرية الشعب وحرية الارض، والمحور الثاني هو «محور عام» يستطيع المشارك من خلاله التقاط صور في أي موضوع يختاره دون تحديد، بالاضافة الى المحور الثالث وهو «صورة لدبي»، حيث إن هذه المدينة التي باتت في مصاف الدول المتقدمة على مستوى العالم وشهدت تغيرات جذرية في شتى المجالات تحمل الكثير من التفاصيل التي يمكن تصويرها وتستحق التوثيق، وسيتم تغيير المحاور في كل دورة من دورات الجائزة.
واشار الى ان الجائزة تتضمن برامج متنوعة تتمثل في مسابقة عالمية للتصوير الضوئي وفقا لاعلى المعايير ويكون مقرها دبي، ومعرض سنوي للجائزة في الامارة، واحداث مشتركة مع الاعلام الاماراتي والمصورين بغرض تسجيل وتعزيز وزيادة المشاركة في البرامج الاجتماعية والثقافية على امتداد الدولة، وانشاء قاعدة بيانات لعالم التصوير الضوئي تتضمن مصادر البيانات والمعلومات العامة حول موضوع التصوير الضوئي، وارشيف للصور الحديثة والتاريخية من انحاء العالم، ودعم مبادرات التعليم والتدريب والبحث في مجال التصوير الضوئي بغرض ابراز اهمية الفنون والثقافة في المجتمع العالمي، واقرار اسهام المصورين الاماراتيين في تكوين الهوية الوطنية، وتحديد واجتذاب واحتضان المواهب في مجال التصوير الضوئي، ونشر المقالات والادوات الاعلامية والمواد السمعية والبصرية بغرض زيادة الوعي العالمي بالتصوير الضوئي في المنطقة والارتقاء بالمصورين المحليين نحو العالمية.
جريدة البيان
-
-
أبريل 14, 2011
-
«حمدان بن محمد للتصوير» تنطلق مايو المقبل بآلية تواكب أهمية الصورة إعلامياً وفنياً
جائزة عالمية تراعي خصوصية دبيأعلن مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي، عن فتح باب الاشتراك في فئات الجائزة المختلفة اعتباراً من أول شهر مايو المقبل، على أن يستمر استقبال الترشيحات عبر موقع إلكتروني سيعلن عنه لاحقاً حتى نهاية ديسمبر، وهو الموعد الذي ستحتاج بعده لجنتا الفرز والتحكيم إلى شهرين من اجل تحديد هوية الأعمال الفائزة، خلال شهر فبراير من العام المقبل.
وقال المدير الإعلامي لمكتب سمو ولي عهد دبي، ماجد البستكي، إن «سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، راعي الجائزة، وجّه مجلس أمناء الجائزة بالسعي إلى ترسيخ مكانة رائدة للفعالية الجديدة بين كبريات الجوائز الدولية المناظرة، منذ دورتها الأولى، والوصول إلى درجة رفيعة من المصداقية تواكب الأهمية البالغة التي أضحت تحوزها الصورة، سواء على صعيد الممارسات الوظيفية الإعلامية، أو على مستوى التذوق الجمالي والفني»، لافتاً إلى أن أحد أهم المكتسبات التي تنطلق بها الجائزة تحت شعار «حب الأرض» الذي انتخبه سموه، هو أنها جائزة عالمية، لا تغفل خصوصية دبي طبقاً لفئاتها المتعددة.«أصدق إنباءً»
التغير هو أحد الملامح الأساسية في علاقة الفن بالمتذوق، وبعد أن كان «الشعر أصدق إنباء من الكُتب» مُقراً من قبل جمهور الشعراء خصوصاً، تحولت هذه الميزة إلى الصورة، حسب عضو مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي، الشاعر ماجد البستكي، الذي اعتبر أن الصورة هي ما تتبوأ هذه المكانة حالياً، وقال لـ«الإمارات اليوم» «لماذا إذن يظل (النبأ) النقلي في وسائل الإعلام المختلفة، غير مرتقٍ إلى رتبة كامل الحيادية والمصداقية، إلا عندما ترافقه الصورة، سواء كانت فوتوغرافية أو خلاف ذلك؟»، وأضاف «الجائزة في أحد جوانبها تعد استباقاً عملياً لواقع أفرزته ثورة المعلومات، وهي في هذا المقام لا يتم التعامل معها في إطار وظيفي فقط، بل تكتسب هنا طابعها الجمالي والفني، وهي أحد الأهداف التي سترسخها الجائزة، لا سيما أنه في ظل إحالة محورها الأول إلى تلك العلاقة الحميمة التي تربط الإنسان بالأرض، فإن محورها الثالث يحيل إلى خصوصية دبي، من خلال تخصيصه لنتاج عدسات التقطت مشاهد معبرة لجماليات الإمارة، ليظل المحور الثاني مفتوحاً على كل الموضوعات التي تنحاز إليها مخيلة المصور».
جاء ذلك على هامش أول اجتماع لمجلس أمناء الجائزة، مساء أول من أمس، في فندق البستان روتانا، بحضور وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عبدالرحمن العويس، الذي يرأس مجلس أمناء الجائزة، ونائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، نائب رئيس مجلس الأمناء الأديب محمد المر، ومختلف أعضاء المجلس الذي يضم ايضاً كلاً من علي خليفة بن ثالث أميناً عاماً، وماجد البستكي ومطر بن لاحج وسحر الزارعي ومحمد الحمادي وستو ويلامسون وهنري دلال.ميزانية
قال بن ثالث إن الاجتماع شهد إقرار ميزانية الجائزة، بخلاف قيمة جوائزها المادية التي تصل إلى مليون درهم موزعة على 16 جائزة، وكذلك شعار الجائزة، والخطة الإعلامية، وتم التطرق إلى عدد من القضايا الأخرى منها تحديد مقر خاص للجائزة، وبعض المقترحات التي تتعلق بالصيغ المثلى للوصول إلى أهدافها، بما في ذلك الوصول إلى مختلف الشرائح التي يمكن ان تكون على تماس مع فن التصوير الضوئي سواء كمبدعين هواة ومحترفين، أو متذوقين، على اعتبار أن الجائزة ستُشفع بعدد من الفعاليات على مدار العام، من ضمنها ورش تدريبية ومعارض فنية.
وأكد بن ثالث أن جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي هي الأكبر من نوعها لناحية قيمة جوائزها بين مختلف الجوائز الدولية المناظرة، الأمر الذي يحفز مجلس أمنائها لطموح أن تكون كذلك أيضاً في ما يتعلق بالإطارين الفني والمهني ليس إقليمياً فقط بل عالمياً أيضاً، لافتاً إلى أن هناك الكثير من عوامل التمايز التي انطلقت بها الجائزة، أولها أنها على الرغم من كونها جائزة دولية، إلا أنها تشجع المصورين سواء كانوا هواة أو محترفين داخل الدولة لمنافسة متكافئة، من خلال تعدد محاورها التي تصل إلى ثلاثة محاور، يتقدمها المحور الأساسي الذي يأتي تحت شعار «حب الأرض»، ويتوقع أن يشهد منافسة عالمية على جوائزه .
ولفت بن ثالث أيضاً إلى أن مجلس أمناء الجائزة وضع آليات تضمن استمرار الفعاليات المرتبطة بالجائزة على مدار العام، ليس فقط من خلال الندوات والمؤتمرات التي ستعقد لتوضيح جوانب تتعلق بأطر الترشح للجائزة وفق فئاتها المتنوعة، بل ايضاً فعاليات تتعلق بفنون التصوير الضوئي، الذي يعني في مفهومه، مضموناً أشمل من فن التصوير الفوتوغرافي، وهو المسمى الذي يؤشر أيضاً إلى صيغة تضمن تنوعاً وخيارات أوسع لحقول المسابقة في نسخها المقبلة. وقال إن «موعد إطلاق الجائزة في مايو المقبل، لن يعني فقط فتح المجال أمام استقبال أعمال المصورين عن طريق الموقع الإلكتروني فقط، بل سيعني أيضاً بدء الكثير من الآليات والبرامج الهادفة إلى نشر الثقافة المهنية والتقنية لفن التصوير عالمياً ومحلياً، عبر تنسيق مع عدد من أعرق الجهات والأسماء العالمية في مجال التصوير الضوئي، فضلاً عن نشر ثقافة تذوق إبداعات الفنانين في هذا المجال، لا سيما أن كل دورة ستتوج بمعرض مهم، وموسوعة سنوية تضم مبدئياً أفضل 500 مشاركة على مدار العام».شخصيات عالمية
حول هوية أعضاء لجنة التحكيم أشار بن ثالث إلى أن هناك عددا من أبرز الأسماء والشخصيات العالمية في مجال التصوير الذين تتم دراسة ترشيحهم لعضوية تلك اللجنة، لافتاً إلى أن الهيكلية الأساسية للجائزة تفرض معايير دقيقة تتعلق بالحيادية والشفافية، على رأسها الفصل بين هوية المرشحين ونتاج عدساتهم فصلاً تاماً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه سيتم استبعاد أية أعمال يتم فيها اللجوء المبالغ فيه إلى البرامج المختلفة التي تغير من طبيعة الصورة وحقيقتها، مثل البرنامج الشهير «فوتو شوب» الذي يجب ألا يتعدى حدود استخدامه معايير ضبط الألوان وخلاف ذلك من المعالجات الضرورية السائدة.
وتوقع عضو مجلس الأمناء مطر بن لاحج أن تشهد الجائزة زخماً خاصاً بمجرد البدء في تلقي ترشيحات المصورين الهواة والمحترفين، سواء من داخل الدولة أو خارجها، لافتاً في هذا الإطار إلى شقين أحدهما يتعلق بالاهتمام الإعلامي العالمي الذي من المتوقع أن تحظى به الجائزة، في الوقت الذي يشكل ثراء إمارة دبي خصوصاً بالمحفزات الطبيعية والحضارية لالتقاط صور شديدة الخصوصية، على اعتبار أن المكان يبقى شريكاً رئيساً للموهبة في صنع صورة متميزة.
السيدة الوحيدة في مجلس الأمناء سحر الزارعي، رغم خلفيتها الفنية، ركزت في اللقاء الإعلامي على جوانب إجرائية وتنظيمية، مشيرة إلى أن هناك خططاً لإطلاق برامج تلفزيونية وإذاعية تخصص لمناقشة أمور تتعلق بالجائزة، مشيرة إلى أن البنود التي أقرها الاجتماع الأول للمجلس تضع ضمن أولوياتها البعد الدولي للجائزة التي ستعمل للوصول إلى مختلف الفعاليات الدولية المهتمة بفن التصوير الضوئي.جريدة الإمارات اليوم
-
مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي يناقش النظام الأساسي ويعتمد الشعار
عقد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي اجتماعه الأول مساء أمس، في فندق البستان روتانا في دبي، بحضور معالي عبدالرحمن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس مجلس الأمناء، والأديب محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة.
ورحب العويس في بداية الاجتماع بأعضاء مجلس الأمناء وهم علي خليفة بن ثالث الأمين العام، والأعضاء ماجد عبدالرحمن البستكي وسحر الزارعي ومطر بن لاحج ومحمد الحمادي وستو ويلامسون وهنري دالال، مشيراً إلى أن اختيارهم لأداء هذه المهمة في النسخة الأولى من الجائزة تكليف يصاحبه تشريف، فيما عبر الأعضاء عن امتنانهم لهذا الاختيار، مؤكدين عزمهم على العمل على تحقيق الأهداف المرجوة منها، وتنفيذ توجيهات راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.
واطلع المجتمعون على قرار تأسيس الجائزة وقرار تشكيل مجلس أمناء الجائزة، والهيكل التنظيمي المصاحب، وقاموا بمناقشة النظام الأساسي، وكذلك المقر المقترح لها، فضلاً عن عرض موجز عن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي قدمه الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث.
وبالإضافة إلى إقرار الميزانية والخطة الإعلامية فقد اعتمد المجلس شعار الجائزة، والموقع الإلكتروني لها الذي سيتم الكشف عنه لاحقاً، فيما تم تسمية حسن عبدالله المزروعي مقرراً للجائزة.
وتلى الاجتماع جلسة مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام المحلية، أجاب خلالها الأمين العام للجائزة وأعضاء مجلس الأمناء على عدد من التساؤلات والاستفسارات الجوهرية، مؤكدين أن أحد أهم مميزات جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي أنها الأكبر بين نظيراتها في ما يتعلق بالقيمة المادية للجوائز، فضلاً عن أنها جائزة دولية لا تغفل في ذات السياق المواهب المحلية من مواطنين ومقيمين في مجال فن التصوير الضوئي.
يذكر أن الجائزة تم تقسيم فئاتها إلى محاور ثلاثة، أولها تحت شعار «حب الأرض» وهو محور يتطلع إلى استقطاب المشاركات من مختلف أرجاء العالم لصور تؤشر إلى حميمية ارتباط الإنسان بالأرض، على اتساع تلك القيمة، وثانيها محور عام يقبل المشاركات المتعلقة بالموضوعات المختلفة، فيما يقتصر المحور الثالث على الصور الملتقطة في إمارة دبي وفق مخيلة المصور سواء كان هاوياً أو محترفاً، وتقسم جوائزها في فئاتها الثلاث إلى فئة المصورين العالميين والمصورين الإمارتيين فيما يصل مجموع جوائزها إلى مليون درهم مقسمة على الجوائز المتنوعة في الفئات الثلاث.
جريدة البيان
-
تصل قيمتها إلى مليون درهم وتتوزع في ثلاثة محاور
إطلاق الدورة الأولى من جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئيعقد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي مساء أمس الأول في فندق البستان بدبي اجتماعه الأول برئاسة معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيساً للمجلس، وبحضور محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، نائباً لرئيس المجلس، وعلي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، وباقي أعضاء المجلس.
وأقر المجتمعون عدداً من القرارات المتعلقة بأهداف الجائزة وشروطها ومحاورها، وسبق للجائزة أن أطلقت من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة في شهر مارس الماضي.أعقب الاجتماع مؤتمر صحفي عقده علي بن ثالث تناول فيه تفاصيل اجتماع مجلس الأمناء، واستهله بكلمة قال فيها” إنه جرت مناقشة النظام الأساسي للجائزة وأهدافها، كما تم وضع خطة إعلامية للتعريف بها وترويجها محلياً ودولياً، إضافة إلى إقرار ميزانية الجائزة وأقسامها، كما تم اعتماد شعار الجائزة ومقرها الذي سيعلن عنه لاحقا”.
وأكد ابن ثالث أن باب الترشح للجائزة سيفتح في الأول من مايو القادم، ويستمر حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر، فيما تعلن النتائج في شهر فبراير من العام المقبل.
وحول قيمة الجائزة قال ابن ثالث “إنها تبلغ مليون درهم “290 ألف دولار”، وتتوزع إلى ستة عشر قسما”.
وتحدث عن وجود ثلاثة محاور للجائزة ستدور حولها الصور المشاركة في الدورة الأولى وهي اولا محور حب الأرض، وثانيا محور خاص بدبي، ومحور ثالث مفتوح للمواضيع الحرة.
وقال “إن دورة هذا العام ستقتصر على التصوير الفوتوغرافي، على أن تفتح الدورات القادمة لأشكال التصوير وفروعه كافة”.
وأوضح أنها من أكبر جوائز التصوير في العالم، وستكون مسابقة إلكترونية فقط فيما يتعلق بالتواصل مع الراغبين في المشاركة.وفيما يتعلق ببرامج الجائزة المشار إليها قال ابن ثالث “إن الجائزة لن تكتفي بالمسابقة ومنح الجوائز، بل ستقوم بدور مؤسسة فنية تقدم البرامج والثقافة المتعلقة بالصورة من خلال الندوات والمحاضرات والكتب”.
وأضاف أن ما سينجزه الفنانون المشاركون في المسابقة سيتعرض للفرز لاختيار أفضل خمسمائة صورة كي تصدر في كتاب، كما ستقوم مؤسسة الجائزة بإقامة المعارض المحلية والدولية. وفي هذا الإطار يجري التنسيق مع المؤسسات المتخصصة في هذا المجال والاستعانة بالخبراء على المستوى الدولي.
وأكد أن الجائزة تهدف إلى تعزيز الاهتمام العالمي بالثقافة والفنون من خلال التصوير الضوئي وإنشاء قاعدة عالمية المستوى للتصوير الضوئي في دبي، وتعزيز البرامج التعليمية في الجوانب المتعددة للتصويرالضوئي على امتداد المجموعات المحلية والإقليمية والعالمية، وتشجيع مشاركة المواطنين الإماراتيين بصورة أكبر في الأحداث والمعارض والمسابقات الدولية. وضم مجلس أمناء الجائزة إضافة إلى رئيسه ونائب الرئيس والأمين العام للجائزة كلا من الأعضاء ماجد عبد الرحمن البستكي وسحر محمد الزارعي وعبداللطيف ابراهيم الشامسي ومطر محمد بن لاحج وأديب شعبان العاني وهنري دالال.جريدة الاتحاد
-
-
أبريل 10, 2011
-
واحدة من أكبر الجوائز في مجالها
جائزة حمدان بن محمد .. كرنفال عالمي للاحتفال بالصورةتضيف جائزة حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير بعداً عالمياً يميزها عن سواها من الجوائز الاخرى الخاصة بالتصوير، سواء في الدولة أو في دول العالم الأخرى.
وتعتبر الجائزة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي مؤخرا واحدة من اكبر تلك الجوائز، حيث يصل مجموع جوائزها إلى ما يزيد على مليون درهم (290 ألف دولار)، إضافة إلى انها لن تقتصر على كونها مسابقة للفوز فقط، وانما مدرسة لفن التصوير وتطويره، لتشكل في المستقبل كرنفالا لهذا الفن يوازي غيره من المحافل الثقافية العالمية التي تشهدها دبي، كما يريد لها سمو ولي عهد دبي أن تكون.
وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قد أشار في تصريحات خاصة لــ «البيان» على هامش إطلاق سموه للجائزة إلى أن الجائزة تأتي ترجمة لأقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن اكبر استثمار للمال هو استثمار في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين، حيث تدعم الجائزة كافة الموهوبين والعاملين في حقل التصوير، وتهيئ لهم فرصة للمنافسة والإبداع في هذا المجال الفني الثقافي.
وأضاف سموه أن الجائزة تأتي انعكاسا لاهتمام القيادة في دبي بالثقافة والفنون والإبداع كمكونات أساسية ضمن منظومة التنمية الإنسانية الشاملة، وتقديرا للصورة التي باتت في هذا العصر واحدة من اهم الشواهد على كثير من الأحداث، مثلها مثل الكلمة في اهميتها ووجودها، إضافة الى تزايد الاهتمام بهذه الهواية وهذا الفن مع ازدياد الوسائل المتطورة والتي أتاحت إمكانية التصوير للجميع بغض النظر عن تخصصاتهم أو أعمارهم.
كما اشار سموه الى اهتمامه الشخصي بهذه الهواية التي تمكن صاحبها من تسجيل الاحداث والتقاط اللحظات بالشكل الذي يراه، تماما كما يرسم الفنان لوحته من منظوره ووجهة نظره، اضافة الى ان محور دبي في المسابقة سيسهم في ابراز مختلف الجوانب العديدة والمتنوعة في امارة تطورت بشكل متسارع وباتت واحدة من اهم المدن العالمية، مما سيسهم في اظهار دبي بعين آلاف الفنانين والبشر الذين يرى كل منهم دبي من وجهة نظره، وسيكون نتاجا رائعا بكل المقاييس، حيث سيشكل كل منهم لوحة لدبي تختلف عن اللوحات الاخرى.وتهدف الجائزة إلى تعزيز الاهتمام العالمي بالثقافة والفنون من خلال التصوير الضوئي، وانشاء قاعدة عالمية المستوى للتصوير الضوئي في الامارة، وتعزيز البرامج التعليمية في الجوانب المتعددة للتصوير الضوئي على امتداد المجموعات المحلية والاقليمية والعالمية، وتشجيع مشاركة المواطنين الاماراتيين بصورة اكبر في الاحداث والمعارض والمسابقات الدولية للتصوير الضوئي.
محاور
وتتضمن جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير في دورتها الاولى ثلاثة محاور، وسيتم تغيير المحاور في كل دورة من دورات الجائزة، والمحور الاول للدورة الحالية عنوانه «حب الأرض»، حيث يمكن للمشاركين تصوير معاني حب الارض بكل المعاني المتعلقة بذلك؛ من تعلق الانسان بأرضه، او تصوير خيراتها وهباتها، او الكوارث الطبيعية، او الثورات الشعبية التي تطالب بحرية الشعب وحرية الأرض.أما المحور الثاني فهو «محور عام» يستطيع المشارك من خلاله التقاط صور في أي موضوع يختاره دون تحديد، بالاضافة الى المحور الثالث وهو «صورة لدبي»، المدينة التي باتت في مصاف الدول المتقدمة على مستوى العالم، وشهدت تغيرات جذرية في شتى المجالات، وتحمل الكثير من التفاصيل التي يمكن تصويرها وتستحق التوثيق.
برامج الجائزة
وتتضمن الجائزة برامج متنوعة، تتمثل في مسابقة عالمية للتصوير الضوئي وفقا لاعلى المعايير ويكون مقرها دبي، ومعرض سنوي للجائزة في الامارة، وأحداث مشتركة مع الاعلام الاماراتي والمصورين بغرض تسجيل وتعزيز وزيادة المشاركة في البرامج الاجتماعية والثقافية على امتداد الدولة، وانشاء قاعدة بيانات لعالم التصوير الضوئي تتضمن مصادر البيانات والمعلومات العامة حول موضوع التصوير الضوئي، وارشيف للصور الحديثة والتاريخية من انحاء العالم، ودعم مبادرات التعليم والتدريب والبحث في مجال التصوير الضوئي بغرض ابراز اهمية الفنون والثقافة في المجتمع العالمي.جريدة البيان
-
-
أبريل 7, 2011
-
إطلاق جائزتي حمدان ومنصور بن محمد استقطب هواة جدداً من الأوساط الشبابية
«الفرجان» و«حب الأرض».. انتصار للصورةتوارى حتى اعتقد الكثيرون بأنه ينتمي إلى فعل وظيفي يتعلق بمهن بعينها، وليس فناً بصرياً له مريدوه إبداعاً وتذوقاً، في مقابل مساحة أخذت في التعاظم استأثر بها الفن التشكيلي، الذي بدا وكأنه الفن البصري الوحيد القادر على الوصول إلى الجمهور، لكن المتتبع لنشاطات فن التصويـر الضوئـي في الإمارات عموماً، وفي دبي خصوصاً، يلاحظ تغيرات جوهرية على خارطة الفنون البصرية تتعلق بموقعه على «خارطة الفنون»، وهو أمر ترافق مع إطلاق جائزتين شغلت الأولى منها الأوساط الطلابية والشبابية خصوصاً، ومازالت الثانية في حاجة إلى تشكيل ملامحها، وهما جائزة سمو الشيخ منصور بن محمد للتصوير الضوئي، وجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد للتصوير الضوئي.
ورش عمل أسبوعية، وندوات في كليات متعددة تتطرق إلى بعض مبادئ واتجاهات فن التصوير الضوئي، وكسب قاعدة وشرائح عدة، ليس هو كل المنجز على نحو قفز بفن التصوير الضوئي لصدارة مشهد الفنون البصرية متجاوزاً في ما يتعلق بشعبية مسابقتيه الرئيسيتين حضور الفن التشكيلي وغيره من الفنون البصرية، على الأقل بالنسبة لجائزة سمو الشيخ منصور بن محمد، التي اقتربت من اختتام دورتها الثانية، حسب عضو لجنة تحكيم الجائزة مدير دار ابن الهيثم للفنون البصرية، د. سعيد الشامسي، لافتاً إلى أن «فن التصوير الضوئي يعود الآن إلى استرداد مكتسبات وممارسات منظومات عدة، أبرزها منظومة التعليم التي اقتصدت كثيراً في الاحتفاء بالفنون، فيما كان التغييب الكامل هو نصيب فن التصوير الضوئي على مدار أكثر من 20 عاماً».«شيخة» المصورات
حديث لا يمل، وصور ترتقي في فنيات التقاطها لتلك السائدة الآن في ما يتعلق بالظلال والخلفية والحركة، وامرأة شكلت عدستها شاهداً على زمن مضى منذ نحو 60 عاماً، هو محتوى أمسية احتضنتها مساء أول من أمس دار ابن الهيثم للفنون البصرية في منطقة البستكية لشيخة السويدي، أول مصورة إمارتية، حسب تاريخ فن التصوير الضوئي، و(شيخة) المصورات، حسب لقبها الشائع.
عودة فن التصوير الضوئي إلى الواجهة بإيعاز من لإطلاق جائزتين مهمتين هما جائزة سمو الشيخ منصور بن محمد للتصوير الضوئي، التي تمحور حول تصوير «الفرجان» الإماراتية، وجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد، التي تجيء في عامها الأول تحت شعار «حب الأرض»، دفع بمستشار التعاون الثقافي الدولي، والمهتم باالحفاظ على التراث غير المادي وفق مبادئ منظمة اليونسكو، عوض علي صالح، بالسعي إلى الحفاظ على ما تبقى من ذاكرة عدسة السويدي سريعاً.
السويدي التي أعاقتها إصابتها بجلطة دماغية عن مواصلة احترافها التصوير، ظهرت في الأمسية شاعرة، وقاصة خفيفة الظل، تحوي أسراراً موثقة عن سحر الماضي، نجحت في مد جسور وثيقة بين عدد من الفنون البصرية وبعض أبنائها وأحفادها الذين لايزالون يستفيدون من خبرتها التي راقمتها عقود السنين، ولكن بعدسات ذات تقنيات عصرية هذه المرة.
وأضاف الشامسي «لا يمكن النظر إلى الحراك الذي استجد على ساحة هذا الفن بمعزل عن جوائز مسابقات التصوير، خصوصاً جائزة سمو الشيخ منصور بن محمد، التي أثمرت جهودها بالفعل بحكم أسبقية إطلاقها، وهو الأمر المتوقع أيضاً بالنسبة لجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد، في الوقت الذي يكتسب فيه هذا الفن بشكل يومي منتمين جدداً إلى رحابه، لاسيما من طلبة الكليات المختلفة الذين يحرصون على حضـور ندوات وورش عمل يتم عقدها بشكل دوري».
وكشف الشامسي عن أن «الجائزة التي تنهي استقبال الصور المرشحة بحلول 15 أبريل الجاري، وتدور حول محور تصوير الفرجان الإمارتية هذا العام، تزخر بثروة جمالية هائلة من الصور، التي قامت بالتقاطها عدسات محترفين وهواة ما بين إماراتيين ومقيمين على أرض الدولة، وفضلاً عن قيمتها الجمالية وما تحمله من ذاتية صاحبها، تحمل أيضاً قيماً توثيقية تتعلق بذاكرة الفرجان الإمارتية والعلاقات الحميمية التي تربط إنسان هذا المكان بها».زخم استثنائي
مديرة برامج الدورات والورش التدريبية في دار ابن الهيثم للفنون، نادرة بدري، أشارت من جانبها إلى الزخم الاستثنائي الذي اكتسبه فن التصوير الضوئي جرّاء إطلاق الجائزتين، مضيفة: «أصبحت الدار تتلقى بشكل متواتر طلبات هائلة للانضمام إلى عضويتها، والأهم أن هناك حالة من النشاط المتعلق بالتواصل مع فعاليات الدار، التي لم تعد محصورة بتوقيتات إقامتها، بل هناك عدد كبير من المشاركين في جائزة سمو الشيخ منصور بن محمد للتصوير الضوئي، أصبحوا على تواصل دائم معنا، بشأن الحصول على استشارات فنية عقب حضورهم ورشة تدريبية استضافتها الدار لمن يمتلكون أعمالاً مرشحة للجائزة».
وأشارت البدري إلى أن «عدداً كبيراً من الجمهور وأيضاً الهواة تبدلت نظرته إلى فن التصوير، الذي كان مرتبطاً في ما بعد بممارسات حائرة بين التوثيق والترفيه، لكنه اتجه ليسترد جانباً كبيراً من أصالة موقعه فناً بصرياً يستحق مزيـداً من الاهتمام على كل الصعد، خصوصاً في ما يتعلق بإقامة المعارض الفنية، التي تشكل همزة وصل أساسية بين الفنانين ومتذوقي نتاجهم الإبداعي».حداثة وتراث
الفنانة سومية محمد، التي أصبحت إحدى صورها الفوتوغرافية واحدة من شواهد قدرة المصورات الشباب على المواءمة بين الإخلاص للمشهد التراثي والاستفادة من التقنيات الحديثة في الوقت ذاته، عبر تحفة جمالية تقترب مفرداتها من جماليات التشكيل تشهد اهتماماً ملحوظاً من قبل روّاد دار «ابن الهيثم»، قالت إن «الأوساط الإبداعية في فن التصوير الضوئي مشغولة الآن بتجويد مشاركتها في جائزة سمو الشيخ منصور بن محمد ، نظراً لاقتراب موعد وقف تلقي طلبات الترشيح، في الوقت الذي تثار تساؤلات كثيرة تتعلق بالجائزة الجدية التي أمر بإطلاقها أيضاً سمو الشيخ حمدان بن محمد تحت شعار (حب الأرض)».
وكشفت سومية عن أنها استقرت، أخيراً، على الصورة التي ستشارك بها ضمن جائزة سمو الشيخ منصور بن محمد، لافتة إلى أن هناك الكثيرين من المصورين الهواة والمحترفين سيفاجئون لجان التحكيم بأفكار مبتكرة هذا العام، مستفيدين من حوار المواهب الذي تتيحه الأمسيات والورش التدريبية المتعلقة بفن التصوير.
وبعد ندوات وورش تدريبية أقيمت في مناطق مختلفة منها المنطقة التراثية في الشارقة، ومنطقة البستكية في دبي، وكلية دبي التقنية للطالبات، وجامعة الجزيرة في دبي، واستمراراً لثورة الصورة الضوئية جاءت استضافة دار «ابن الهيثم» بمقرها في البستكية أول من أمس، أمسية ومعرض لأول مصورة إماراتية شيخة السويدي، بمثابة إحدى ثمار ثورة الصورة، وألق فعالياتها، إذ حظي المعرض بحضور متنوّع للحدث الذي جاء بمثابة سرد للسيرة الذاتية للمصورة المبدعة مصحوب باستعراض لأبرز الصور التي التقطت الكثير منها إلى منتصف الخمسينات، وهو الحدث الذي كان جاذباً حتى لسائحين تصادف وجودهم في المكان، وحفزوا على ترجمة وقائع الأمسية فورياً إلى اللغة الإنجليزية.جريدة الإمارات اليوم
-
-
مارس 22, 2011
-
سموه يؤكد لــ«البيان» أهميتها في دعم المبدعين
مليون درهم قيمة جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصويرأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لـــ «البيان»، ان جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي تأتي ترجمة لأقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «ان اكبر استثمار للمال هو استثمار في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين»، حيث تدعم الجائزة كافة الموهوبين والعاملين في حقل التصوير، وتهيئ لهم فرصة المنافسة والإبداع في هذا المجال الفني الثقافي. جاء ذلك عقب اطلاق سموه جائزة حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير في دورتها الأولى، والتي تحمل شعار «حب الأرض»، وتعد واحدة من اكبر المسابقات في هذا المجال، ويصل مجموع جوائزها إلى مايزيد على مليون درهم (290 ألف دولار).
وأضاف سموه أن الجائزة تأتي انعكاسا لاهتمام القيادة في دبي بالثقافة والفنون والإبداع كمكونات أساسية ضمن منظومة التنمية الإنسانية الشاملة، وضمن اهتمام الحكومة بالثقافة والفن بكافة أشكاله، وتقديرا للصورة التي باتت في هذا العصر واحدة من اهم الشواهد على كثير من الأحداث، وأسلوبا من أساليب توثيق الأحداث، مثلها مثل الكلمة في اهميتها ووجودها، إضافة الى تزايد الاهتمام بهذه الهواية وهذا الفن، مع ازدياد الوسائل المتطورة، والتي أتاحت إمكانية التصوير للجميع بغض النظر عن تخصصاتهم أو أعمارهم.بعد عالمي
وأكد سموه ان الجائزة تأتي مكملة للجوائز الأخرى الخاصة بالتصوير في الدولة والعالم ايضا، وتضيف بعدا عالميا يميزها عن سواها، اضافة الى كونها واحدة من اكبر تلك الجوائز، مؤكدا سموه انها لن تقتصر على كونها مسابقة للفوز فقط، وانما مدرسة لفن التصوير وتطويره، لتشكل في المستقبل كرنفالا لهذا الفن يوازي غيره من المحافل الثقافية العالمية التي تشهدها دبي. واشار سموه الى اهتمامه الشخصي بهذه الهواية التي تمكن صاحبها من تسجيل الاحداث والتقاط اللحظات بالشكل الذي يراه، تماما كما يرسم الفنان لوحته من منظوره ووجهة نظره، اضافة الى ان محور دبي في المسابقة سيسهم في ابراز مختلف الجوانب العديدة والمتنوعة في امارة تطورت بشكل متسارع، وباتت واحدة من اهم المدن العالمية، ما سيسهم في اظهار دبي بعين آلاف الفنانين والبشر الذي يرى كل منهم دبي من وجهة نظره، وسيكون نتاجه رائعا بكل المقاييس، حيث سيشكل كل منهم لوحة لدبي تختلف عن الأخرى. واضاف سموه «الصورة وحدها تعطي انطباعا صادقا واكثر واقعية للمشهد العام الذي يعيشه وتتعايش معه الشعوب، وهذه الجائزة تضع الصورة في المكان الذي يليق بها، وتعطي للمصورين امتيازا خاصا، كما تعطي للمصور الاماراتي احقية التواجد والبروز والاحتكاك بالتجارب العالمية، ونحن بدورنا نشد على ايديهم وندعمهم».مؤتمر صحفي
وعقد علي بن ثالث الأمين العام للجائزة مؤتمرا صحفياً أمس بمشاركة مطر بن لاحج عضو مجلس الأمناء، في فندق غراند حياة بدبي، بحضور حشد من الإعلاميين والمصورين وذوي العلاقة من مختلف المؤسسات المحلية والعالمية.وقال بن ثالث ان الجائزة تأتي ضمن اهتمام سمو ولي عهد دبي بالإبداع والمبدعين في هذا الجانب، وانطلاقا من اهتمام الإمارة بتعزيز الثقافة والفن والابداع في كافة المجالات، مشيرا الى أن الجائزة تهدف الى تعزيز الاهتمام العالمي بالثقافة والفنون من خلال التصوير الضوئي، وانشاء قاعدة عالمية المستوى للتصوير الضوئي في الامارة، وتعزيز البرامج التعليمية في الجوانب المتعددة للتصوير الضوئي على امتداد المجموعات المحلية والاقليمية والعالمية، وتشجيع مشاركة المواطنين الاماراتيين بصورة اكبر في الاحداث والمعارض والمسابقات الدولية للتصوير الضوئي.محاور الجائزة
واضاف ان الجائزة في دورتها الاولى تتضمن 3 محاور، الاول عنوانه (حب الارض)، حيث يمكن للمشاركين تصوير معاني حب الارض بكل المعاني المتعلقة بذلك من تعلق الانسان بأرضه، او تصوير خيراتها وهباتها او الكوارث الطبيعية او الثورات الشعبية التي تطالب بحرية الشعب وحرية الارض، والثاني (محور عام) يستطيع المشاركون من خلاله التقاط صور في أي موضوع يختارونه دون تحديد، بالإضافة الى المحور الثالث، وهو (صورة لدبي)، موضحا ان هذه المدينة التي باتت في مصاف الدول المتقدمة على مستوى العالم شهدت تغيرات جذرية في شتى المجالات وتحمل الكثير من التفاصيل التي يمكن تصويرها وتستحق التوثيق، وسيتم تغيير المحاور في كل دورة من دورات الجائزة.برامج متنوعة
واشار الى ان الجائزة تتضمن برامج متنوعة تتمثل في مسابقة عالمية للتصوير الضوئي وفقا لأعلى المعايير، ويكون مقرها دبي، ومعرض سنوي للجائزة في الامارة، بالإضافة الى احداث مشتركة مع الاعلام الاماراتي والمصورين بغرض تسجيل وتعزيز وزيادة المشاركة في البرامج الاجتماعية والثقافية على امتداد الدولة، وانشاء قاعدة بيانات لعالم التصوير الضوئي تتضمن مصادر البيانات والمعلومات العامة حول موضوع التصوير الضوئي، وارشيف للصور الحديثة والتاريخية من انحاء العالم، ودعم مبادرات التعليم والتدريب والبحث في مجال التصوير الضوئي بغرض ابراز اهمية الفنون والثقافة في المجتمع العالمي، واقرار اسهام المصورين الاماراتيين في تكوين الهوية الوطنية، وتحديد واجتذاب واحتضان المواهب في مجال التصوير الضوئي، ونشر المقالات والادوات الاعلامية والمواد السمعية والبصرية بغرض زيادة الوعي العالمي بالتصوير الضوئي في المنطقة والارتقاء بالمصورين المحليين نحو العالمية.مجلس الأمناء
واوضح ان مجلس الامناء برئاسة معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يتكون من محمد احمد المر نائب الرئيس، وعلي خليفة بن ثالث الامين العام، وعضوية كل من ماجد عبد الرحمن البستكي، وسحر محمد الزارعي وعبد اللطيف ابراهيم الشامسي، ومطر محمد بن لاحج، واديب شعبان العاني، وهنري دالال. وقال ان المشاركة في المسابقة مفتوحة لكل الجنسيات من مختلف انحاء العالم ممن يزيد اعمارهم على 18 عاما، ويبدأ استقبال الطلبات مطلع مايو المقبل، على ان يكون آخر موعد لاستقبال الطلبات نهاية ديسمبر المقبل، وتبدأ بعدها مرحلة الفرز والتحكيم، ثم اعلان الفائزين في فبراير المقبل، مشيرا الى اقامة معرض ختامي للجائزة في نهاية كل دورة تضم الصور الفائزة، اضافة الى ابرز الصور المشاركة في المحور الرئيسي وعدد من المحاور الاخرى، بالإضافة الى اصدار كتاب يتضمن افضل 500 صورة من الصور المشاركة.توزيع الجائزة
واشار الى ان كل محور من محاور الجائزة يقسم الى قسمين احدهما للمشاركات الدولية وآخر مخصص للإماراتيين، موضحا ان الجائزة الكبرى عن محور (حب الارض) تبلغ 100 الف دولار، والجائزة الاولى عن نفس المحور تبلغ 20 الف دولار لكل من الدولي والاماراتي، والثانية 16 الف دولار لكل منهما، والثالثة 12 الف دولار لكل منهما.
ويحصل الفائزان في المركز الاول في المحور الثاني (المحور العام) على 14 الف دولار لكل من المشارك الدولي والاماراتي، والمركز الثاني على 10 آلاف دولار لكل منهما، والثالث 6 آلاف دولار لكل منهما، بالإضافة الى المحور الثالث المتعلق بــ(دبي) فسيتم اختيار 3 فائزين فقط، وسيحصل صاحب المركز الاول على 16 الف دولار، والثاني على 10 آلاف دولار، والثالث على 8 آلاف دولار.شروط المشاركة
وقال ان كل مشارك يحق له التقدم بما مجموعه ثلاثة صور عن أي محور يختاره، كما يحق له المشاركة في اكثر من محور، مشيرا الى ان التعديل التقني (الفوتوشوب) على الصور المشاركة مسموح بحدود معينة، بحيث لا يمس هذا التغيير في تكوين الصورة واساسياتها.
كما اشار بن ثالث الى ان الجائزة ستنظم برنامجا على مستوى دول الخليج ومختلف الدول العالمية للتعريف بالجائزة، بالإضافة الى نشر اعلانات حولها ضمن المنتديات والمسابقات العالمية وغيرها من المحافل، لضمان وصولها الى الجميع والتعريف بها ليتمكن اكبر عدد من الناس من الاشتراك.
من جهته، اشار مطر بن لاحج ان الجائزة ستكون احدى البصمات الرئيسية في عالم الفن العالمي ، مؤكدا الاعداد الجيد والمتقن لها على كافة المستويات لضمان عالميتها ودقة اختيارها وفرادتها، مؤكدا اهمية وجود مثل هذه الجائزة لإكمال النجاحات التي تشهدها دبي في مختلف المجالات، سواء الفنية والثقافية او غيرها من المجالات.
وقال ان البرامج التعليمية المرافقة للجائزة ستعمل على ترسيخ مفهوم الرقي الفني، وتوسيع مفهوم هذا الفن عند اكبر شريحة ممكنة، مؤكدا ان الجائزة تنفرد بكونها الاكبر عالميا، ما سيجعل مجال التنافس فيها يشتد ويتسع.آراء في الجائزة
واكد ماجد عبد الرحمن البستكي المدير الاعلامي في مكتب سمو ولي عهد دبي عضو لجنة الجائزة ان هذه الجائزة تعطي انطباعا محددا وواضحا عما يراه الناس يوميا، سواء في حياتهم العادية او عبر الشاشات لكل ما يدور حول الارض، مؤكدا ان الصورة تعمل على بقاء هذه الاحداث على اختلافها حية في الذاكرة، وهي توثق المكان والزمان، ما يمكن الناس من الاستدلال بها والرجوع اليها في وقت.
وقال عبد اللطيف الشامسي رئيس لجنة التحكيم «مع وجود آلات التصوير كوسيلة اتصال يومية لكل افراد المجتمع دفعت وساهمت في رفع مهارة التصوير لدى الكثيرين من غير المحترفين، وجعلت الجميع يسجل تفاصيل الحياة اليومية وما يدور حولها عبر الكاميرا، وهذا الاهتمام بالصورة من قبل الجميع كان لابد ان يقابله اهتمام من اولي الامر المهتمين بتشجيع الابداع والمبدعين والاهتمام بهم، ولذلك اتت هذه الجائزة».
وأشارت سحر محمد الزارعي عضو مجلس الامناء رئيسة لجنة شؤون الجائزة بأن الجائزة تحمل معايير اوسع تجعلها متفردة عن غيرها من الجوائز الخاصة بالتصوير، لافتة الى ان الهدف الاساسي من الجائزة الوصول للعالمية، وفتح افق ومجالات واسعة لمحبي هذا الفن، مؤكدة ان الجائزة ستتبنى الفائزين ولن تكتفي بتقديرهم ومنحهم الجوائز فقط، حيث سيتم الحاق الفائزين بدورات متخصصة في التصوير للتعلم اكثر وصقل مهاراتهم وفتح المجالات امامهم، سواء عبر دورات تقام داخل او خارج الدولة. واوضحت ان المعرض الذي سيلي الجائزة سيكون بمثابة احتفالية خاصة بالصورة على غرار البينالي الذي تقيمه عدد من مدن الدولة والمحافل الثقافية والفنية والابداعية التي تهتم بالأنواع الاخرى من الفنون، مشيرة الى عدم وجود مثل تلك المعارض او الاحتفالات الخاصة بالصورة وحدها، وهذا ما ستعمل عليه الجائزة لتوسيع نطاق الاهتمام بهذا المجال.
كما اشارت الى ان المعرض لن يقتصر على عرض الصور الفائزة والاعمال المميزة، وانما سيتضمن ايضا ورش عمل ومحاضرات ومعارض شخصية، وكتيبات، وكل ما له علاقة بالتصوير ويساهم في دعم هذا الفن.مجهود كبير
وأشاد وليد قدورة رئيس قسم التصوير في «البيان» بالمجهود الكبير الذي بذل في هذه الجائزة، مشيرا الى ان عالمية الجائزة ستفتح المجال امام اكبر عدد من المشاركين والمتابعين للتقدم والمساهمة بها، معربا عن اعجابه بالشعار الذي حملته الجائزة، وهو عبارة عن اطار الصورة، ويضم الالوان الاساسية للتصوير الفوتوغرافي المتمثلة في الاحمر والاصفر والازرق، في دلالة واضحة على الابداع وعمق مضمون الجائزة. كما اكد ان المحور الخاص بحب الارض يؤكد على تنمية الوطنية والولاء في النفوس تجاه الارض والوطن، ويفتح المجال واسعا امام المشاركين للإبداع، كل في فكرته ومنظوره الخاص، اضافة الى المحور المتعلق بدبي، وهي المدينة المتنوعة في شتى مجالات الحياة ويمكن للمشاركين سواء من المحترفين او الهواة التقاط صور غنية بالأفكار والمضمون.
وأشار فايز منصور، مصور في مجلة «بنت الخليج»، الى ان الجائزة ستعمل على خدمة المصورين المحترفين، كما انها ستفتح الباب امام محبي هذا الفن، مشيرا الى انه بالرغم من وجود مسابقات للتصوير إلا ان هذه الجائزة تتميز بعالميتها وفتحها المجال امام الجميع للمشاركة.
وقال ان الفعاليات التي ستصاحب الجائزة ستعمل على تطوير هذا الفن لدى الكثيرين، وان المشاركة العالمية ستساهم في اثراء ثقافة المصورين عبر التعرف على خبرات الآخرين، مشيرا الى ان محور حب الارض يفتح افقا واسعا امام المشاركين للتخيل وتقديم وجهة نظرهم الفنية حول حب الارض، كل على اختلاف ارضه واختلاف معنى حب الارض لديه، مما سيشكل في النهاية حصيلة يمكن من خلالها الاستفادة والتعلم من افكار الآخرين.جريدة البيان
-
شهد إطلاق جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي حول العالم
محمد بن راشد يفتتح الدورة الخامسة لمعـرض «آرت دبـــــــــي 2011» ويشيد بجهود
القائمين عليهأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالجهود المميزة للقائمين على معرض «آرت دبي 2011» وخاصة المنظمين الذين حرصوا على دقة التنظيم وحسن الاستقبال والتعريف بالمعروضات التي تمثل ثقافات مختلف شعوب العالم، معتبراً سموه المعرض المنصة المثلى للتناغم بين ثقافات الشعوب والملتقى الأهم للمبدعين في مختلف الفنون من جهة، وبينهم وعشاق الفنون من الجمهور الذي يتوق إلى الفن بأشكاله المتنوعة من جهة أخرى.
وقد افتتح صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صباح أمس، الدورة الخامسة للمعرض الذي تستضيفه مدينة جميرا ويستمر حتى التاسع عشر من الشهر الجاري.
وقد تجول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، في صالات وردهات المعرض الذي يصنف من بين اكبر المعارض الفنية الإبداعية في المنطقة والعالم.
واستهل سموه جولته في جناح «فان كليف واربلز» العالمي واطلع سموه ومرافقوه على أحدث التصاميم اليدوية للمجوهرات والإكسسوارات الثمينة التي ينفذها فنيون مهرة بما يتلاءم وروح العصر ومتطلبات الموضة.
وتجول سموه في قاعة الجوهرة الصالة الأكبر التي تحتضن لوحات فنية وتصاميم وإبداعات محلية وعالمية وشاهد الأعمال الفنية لأكثر من خمسين فنانا وفنانة من دولة الإمارات ودول المنطقة وجنوب آسيا والشرق الأوسط والعالم من عرب وأجانب، جاؤوا للمشاركة في هذه التظاهرة الفنية التي أصبحت من أهم الأحداث والمعارض التي تستضيفها دولة الإمارات على أرضها الطيبة.
وفى قاعة الآرينا كان المشهد خليطا بين الفن المعاصر والتراث، حيث شاهد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعمالاً جديدة لفنانين أبدعت أفكارهم وأناملهم لوحات وتصاميم تشكيلية وأعمالاً أخرى تشارك فيها صالات فنية عالمية وإقليمية خاصة في الصالات الفنية التركية التي تعد المشاركة الأضخم لهذا العالم.
كما اطلع سموه على القسم الجديد في المعرض المعنون تحت اسم «ماركر» الذي يسلط الضوء على أفكار تجريبية ينفذها فنانون ناشئون في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، وذلك بإشراف ناف حق المتمرس والعارف بالحركة الإبداعية بمنطقة الشرق الأوسط. ويضم هذا القسم فضاءات إبداعية مخصصة لكل من منتدى الاسكندرية للفنون المعاصرة و«مكان» من الأردن و«غراي نويز» من باكستان» و«رليو دينغزستور من الصين و«روانجروبا» من اندونيسيا.مشاريع إبداعية
ويتضمن هذا القسم مشاريع إبداعية تم انجازها خصيصا لدورة هذا العام من ارت دبي وتهدف إلى تجسير الهوة بين الجانب التجاري والجانب الإبداعي للأعمال الفنية.
وقد غطت جولة سموه صالات وأروقة المعرض الداخلية والفناء الخارجي الذي يضم أعمالاً كبرى لفنانين وصالات فنية شهيرة، حيث أبدى سموه ارتياحه لهذه المشاركة الواسعة من قبل فنانين وصالات عالمية وإقليمية في هذا الحدث الفني العالمي الذي يلتقي فيه فنانو الإمارات مع مختلف فناني المنطقة والعالم لتبادل الخبرة والتعارف الإنساني.
كان سموه طوال جولته يستمع من أنتونيا كارفر المديرة الجديدة لآرت دبي إلى تعريف باللوحات والأعمال الفنية والمنحوتات وأصحابها وأهمية كل عمل فني معروض في هذه الدورة التي تعد الأغنى والأضخم بالنسبة للدورات السابقة .مشاهير الفنانين
وأتاحت الجولة الفرصة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتعرف إلى مشاهير العالم من الفنانين المشاركين الذين رحبوا بزيارة سموه، معربين عن اعتزازهم بهذه الزيارة لشخصية قيادية بارزة على مستوى العالم تعشق الفن والفروسية وترعى المبدعين المحليين والعالميين دون تميز.
حضر افتتاح المعرض معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، ومعالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، ومعالي أحمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي، والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعبدالغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وعدد من المسؤولين.جائزة حمدان بن محمد
من جهة أخرى وعلى هامش المعرض وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «أطلق» سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي جائزة حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير الضوئي حول العالم.
وأعلن سمو ولي عهد دبي أن الجائزة تجسد رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لبناء جيل مبدع في حقل الثقافة والفنون وتبني الموهوبين على الساحتين المحلية والعالمية.
وللجائزة مجلس أمناء يترأسه معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الذي يعنى بكل شؤون الجائزة وتطويرها لتتمكن من تحقيق أهدافها السامية.جريدة البيان
-
جائزة «حمدان بن محمد للتصوير الضوئي» تجسد جمالـيات دبي.. ومجموع جوائزها مليون درهم
مصوّرون يتعقبون جــماليات الأرضكشف مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن برامج وآليات الدورة الأولى من الجائزة التي جاء الإعلان عن إطلاقها بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قبل أيام عدة، بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.
وقال الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث، إن توجيهات سموه لإطلاق الجائزة التي تعد الأكبر من نوعها في ما يتعلق بقيمة مجموع جوائزها، البالغة مليون درهم، تأتي في سياق خدمة حزمة من الأهداف، بعضها يتعلق بنهج سموه الدائم الداعم لكل ما من شأنه أن يدعم الهوية الوطنية، عبر احتفاء عدسات الإماراتيين بجماليات وطنهم، فضلاً عن دعم الواقع الثقافي والفني، محلياً وإقليميا ودولياً، وإعلاء قيمة أساسية مرتبطة بعلاقة الإنسان بالأرض في ما يتعلق بقيمة المحور الأول للدورة الأولى.
وكشف بن ثالث أن الجائزة ستبدأ في تلقي مشاركات المصورين المحترفين والهواة اعتباراً من أول شهر مايو المقبل، وحتى نهاية ديسمبر، من أجل إتاحة فرص التقييم أمام لجنة تحكيم يترأسها الإماراتي عبداللطيف الشامسي، وتضم في عضويتها خبراء وأعلاماً عالميين في مجال التصوير الضوئي، بحيث يتم إعلان النتائج خلال شهر فبراير من العام المقبل.عرس فني
قال أمين عام جائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد للتصوير الضوئي، علي خليفة بن ثالث، إن سمو الشيخ حمدان بن محمد أعاد الأضواء لمن هم خلف الكاميرات يرسلون إبداعاتهم صوراً فنية من دون أن يتعرضون لدائرة ضوئها من خلال إطلاق الجائزة، مشيراً إلى أن الصورة الفنية أضحت تعادل 100 ألف كلمة، وليس فقط ،1000 فيما وصف زملاء عاملون في مهنة التصوير الصحافي الحدث بـ«العرس الفني»، متوقعين أن يثير مخيلة أصحاب اللمسات الساحرة في هذا المجال.
وقال رئيس قسم التصوير في جريدة البيان وليد قدورة، إن المشاركة ستتطلب جهداً استثنائياً من المصورين المحترفين والهواة، مشيراً بشكل خاص إلى حرفية تضمين الألوان الأربعة الرئيسة للصورة الضوئية ضمن شعار الجائزة، فيما أكد المصوران في مجلة الصدى، عاد العوادي وفايز منصور، أنهما سيبدآن فعلياً في استقراء أفكار لصور استثنائية تناسب محوري «حب الأرض» و«جماليات دبي» بشكل خاص.
من جانبه أكد رئيس لجنة التحكيم عبداللطيف الشامسي، أن إطلاق الجائزة في هذا التوقيت تحديداً جاء استباقاً لواقع تقني جديد من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد، ستكون الصورة وسيطاً يومياً لتناقل المعلومات، ليس لأغراض إعلامية وفنية فقط، بل ضمن نمط تقني واجتماعي لا يمكن الانسجام معه من دونها.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي دعا إليه المكتب الإعلامي لسمو ولي عهد دبي في فندق جراند حياة بدبي أمس، وتحدث فيه بشكل رئيس، إلى جانب بن ثالث، عضو مجلس أمناء الجائزة مطر بن لاحج، إضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الأمناء الذي يضم كلاً من مدير المكتب الإعلامي لمكتب سمو ولي عهد دبي ماجد البستكي، وسحر محمد واديب شعبان وهندي دالال.
وتتضمن الجائزة التي يترأس مجلس أمنائها وزير الثقافة والشباب وخدمة المجتمع عبدالرحمن العويس، ويشغل الأديب محمد المر منصب نائب رئيس مجلس الأمناء، محورين آخرين إلى جانب المحور الرئيس الذي تم تخصيصه لتتبع عدسات المصورين مشاهد تعكس خصوصية العلاقة بين الإنسان والأرض، وهو محور عام يستطيع المصور اختيار موضوع صوره، فيما تتمحور الفئة الثالثة من المشاركة حول دبي بتجلياتها المختلفة عبر عدسات المصورين، سواء في ما يتعلق بصور قديمة تم التقاطها في فترات زمنية سابقة، أو خلال فترة انعقاد الدورة، وفي الوقت الذي يتم فيه استقبال الصور من مختلف أنحاء العالم، فإن إفراد جوائز خاصة للمصورين الإماراتيين بغض النظر عن التصنيف في فئتي الهواة والمحترفين، يأتي في إطار السعي لاثراء الساحة المحلية بعدسات موهوبين جدد، فضلاً عن تشجيع أصحاب الخبرات الموجودين بالفعل على الساحة الإماراتية في هذا المجال.
وقال بن ثالث إن محور الأرض الذي يتضمن ست جوائز موزعة بالمناصفة بين المصورين من مختلف أنحاء العالم، والمصورين الإماراتيين تبلغ القيمة المادية لجائزة المركز الأول 150 ألف درهم، وهو عدد الجوائز نفسها الخاصة بالمحور العام، الذي سيوزع مناصفة ايضاً بين ثلاث جوائز للمصورين من مختلف انحاء العالم، ومثلها بالنسبة للمصورين الإماراتيين، في ما تقرر أن يقتصر المحور الخاص بدبي على جائزة وحيدة.
وتوقع بن ثالث أن يتوافر لدى مجلس أمناء الجائزة مع إنجاز دورتها الأولى قاعدة لأرشيف مهم من الصور طبقاً لكل فئة، لافتاً إلى أن «دبي التي هي محور عدسات المصورين من مختلف أنحاء العالم، لا تمتلك سوى نزر يسير مما تم التقاطه لكثير من جمالياتها بالفعل، فيما ستشجع الجائزة الجديدة على بعث تلك الصورة الكامنة، وتحفيز أصحاب المواهب المميزة أيضاً على التفاعل مع مفردات بيئتها، سواء الطبيعية أو الحضارية والعمرانية وغيرها».
وأشار بن ثالث إلى أن الجائزة سيصاحبها الكثير من الآليات والبرامج الهادفة إلى نشر الثقافة المهنية والتقنية لفن التصوير عالمياً ومحلياً، عبر تنسيق مع عدد من أعرق الجهات والأسماء العالمية في مجال التصوير الضوئي، فضلاً عن نشر ثقافة تذوق إبداعات الفنانين في هذا المجال، لاسيما أن كل دورة ستتوج بمعرض مهم، ومـوسوعة سـنوية تضم مبدئياً أفضل 500 مشاركة على مدار العام.
وتوقع الأمين العام للجائزة أن تكون المدارس والجامعات على اختلاف مقارها إحدى الارضيات التي يتم من خلالها التعريف بالجائزة على مستوى العالم، فضلاً عن وجود آليات للتنسيق مع وسائل الإعلام المختلفة لتحقيق أحد الأهداف الرئيسة للجائزة، وهي دعم قاعدة التماس الجماهيري مع فن التصوير الضوئي، سواء في ما يتعلق بالممارسة أو التذوق.
من جانبه، أشار عضو مجلس أمناء الجائزة مطر بن لاحج، إلى أن بيئة إمارة دبي خصوصاً تحفز ازدهار هذا الفن تحديداً سواء لجهة ثرائها الطبيعي أو تطورها العمراني المتجدد، فضلاً عن الحراك الفني والاجتماعي الذي يميزها، مؤكدا أن مجلس الأمناء لن يتدخل في سير أعمال أعضاء لجان التحكيم التي ستعمل بشفافية مطلقة، وفق معايير فنية محددة، على نحو يحقق أجواء منافسة إيجابية تصب في إطار خدمة أهداف إطلاقها.
ورفض بن لاحج الربط بين الجائزة ومجموع جوائزها، أو إسدال الستار على كل دورة من دوراتها بإعلان هوية أصحاب المراكز الأولى، مضيفاً «الأمر يتعلق بحراك ثقافي وفني جديد ذي بعد عالمي يراعي في السياق نفسه خصوصية الدولة»، متوقعاً أن تبقى «جائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد للتصوير الضوئي» علامة فارقة في حضور وحظوظ هذا الفن في ما يتعلق بموقعه بين الأجناس الفنية الأخرى على خريطة الفنون البصرية بصفة خاصة.
من جانبه، نفى ماجد البستكي أن يكون الكشف عن إطلاق الجائزة بمثابة مرحلة جديدة، يتقلص فيها اهتمام مكتب سمو ولي عهد دبي بفنون أخرى، وعلى رأسها فن الشعر، لمصلحة الانشغال بآليات الجائزة الجديدة، مضيفاً «تبقى علاقة الفنون جميعاً علاقة تكاملية، تسهم في نضوج المشهد الجمالي، سواء كانت الوسيلة في ذلك الكلمة الشعرية أو النثرية، وأيضاً المشهد البصري، وسواء كان ضوئياً أو لونياً تشكيلياً وغير ذلك»، متوقعاً أيضاً حالة تكامل بين الجائزة وما عداها، لاسيما أن المسابقة الجديدة تسعى إلى استيعاب إبداعات فناني التصوير الفوتوغرافي إن وُجدوا، مع دعم خاص للمواهب المحلية.جريدة الإمارات اليوم
-
-
مارس 16, 2011
-
-
-
حمدان بن محمد يطلق جائزة دولية للتصوير
محمد بن راشد: «آرت دبي» منصــة للتناغم بين ثقافات الشعوباعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، معرض «آرت دبي» المنصة المثلى للتناغم بين ثقافات الشعوب والمتلقى الأهم للمبدعين في مختلف الفنون من جهة، وبينهم وعشاق الفنون من الجمهور الذي يتوق الى الفن بأشكاله المتنوعة من جهة أخرى. وأشاد سموه بالجهود المميزة للقائمين على المعرض، خصوصاً المنظمين الذين حرصوا على دقة التنظيم وحسن الاستقبال والتعريف بالمعروضات التي تمثل ثقافات مختلف شعوب العالم. جاء ذلك خلال افتتاح سموه أمس، لفعاليات الدورة الخامسة من معرض «آرت دبي»، في مدينة جميرا ويستمر حتى 19 الشهر الجاري. ورافق صاحب السمو حاكم دبي، في جولته في أروقة المعرض سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي.
جائزة دولية للتصوير تحمل اسم حمدان بن محمد
أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، جائزة حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير الضوئي حول العالم. وأعلن سمو ولي عهد دبي أن الجائزة تجسد رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لبناء جيل مبدع في حقل الثقافة وتبني الموهوبين على الساحتين المحلية والعالمية. وأضاف سموه أن الجائزة تهدف الى استقطاب الاهتمام العالمي بالثقافة والفنون، من خلال التصوير الضوئي وتعزيز البرامج التعليمية وتنمية ورعاية الوطنية، وغيرها في هذا الأمر.
تنقسم الجائزة الى ثلاثة محاور الأول يفتح المجال للمصورين لاختيار الموضوعات بشكل حر، والثاني يحمل شعار «حب الأرض»، والثالث يحمل شعار «دبي» لاظهار مراحل تطورها وملامحها العصرية والعريقة. وللجائزة مجلس أمناء يترأسه وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عبدالرحمن محمد العويس، الذي يُعنى بكل شؤون الجائزة وتطويرها لتتمكن من تحقيق أهدافها السامية.استهل صاحب السمو حاكم دبي جولته في جناح «فان كليف واربلز » العالمي، واطلع ومرافقوه على أحدث التصاميم اليدوية للمجوهرات والإكسسوارات الثمينة التي ينفذها فنيون مهرة بما يتلاءم وروح العصر ومتطلبات الموضة. وفي قاعة الجوهرة الصالة الأكبر التي تحتضن لوحات فنية وتصاميم وإبداعات محلية وعالمية تجوّل سموه في ارجاء القاعة، وشاهد الأعمال الفنية لأكثر من 50 فناناً وفنانة من الإمارات ودول المنطقة وجنوب آسيا والشرق الأوسط والعالم من عرب وأجانب جاؤوا للمشاركة في هذه التظاهرة الفنية التي أصبحت من أهم الأحداث والمعارض التي تستضيفها الإمارات على أرضها الطيبة. وفي قاعة الآرينا كان المشهد خليطاً بين الفن المعاصر والتراث، حيث شاهد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعمالاً جديدة لفنانين أبدعت أفكارهم وأناملهم لوحات وتصاميم تشكيلية وأعمالاً أخرى تشارك فيها صالات فنية عالمية واقليمية، خصوصاً في الصالات الفنية التركية التي تعد المشاركة الاضخم لهذا العالم.
واطلع سموه على القسم الجديد في المعرض المعنون تحت اسم «ماركر» الذي يسلط الضوء على أفكار تجريبية ينفذها فنانون ناشؤون في منطقة الشرق الاوسط وآسيا، وذلك بإشراف السيد ناف حق المتمرس، والعارف بالحركة الإبداعية في منطقة الشرق الأوسط .تعاون
قالت مديرة «آرت دبي» انتونيا كارفر، إن ما يميز هذه الدورة هو التعاون بين خمس مدن عربية هي دبي، والدوحة، وأبوظبي، والبحرين من خلال منتدى الفن العالمي الخامس، وتشارك في الدورة الخامسة 82 صالة عرض من 31 دولة مختلفة، ما يجعلها الأكبر والأكثر تنوعاً جغرافياً. وجلبت صالات مشاركة مجموعة من أبرز الفنانين أمثال أنيش كابور، ومنى حاطوم، وولفغانغ تيلمانز، وراشد رانا، وغابرييل أورزكو، وغافين ترك، ومجموعة فناني مجموعة «أوتليث»، وفرهاد موشيري، وألورا آند غلازاديلا، وأكدت كارفر أن الوصول الى هذا المشهد النهائي هو خلاصة عمل متواصل. ومن الفعاليات الجديدة التي سيشهدها المعرض هذه السنة انطلاقة برنامج الزمالة الفنية والإبداعية الذي سيستضيف عدداً من الفنانين والقيمين المبدعين من القدس وأنطاكية وكراتشي وطهران ودكا والإمارات، وسيتم اختيار كل سنة خمس مدن مختلفة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، بالإضافة إلى الإمارات من خلال عملية ترشيح واختيار صارمة بهدف تأسيس ملتقى فكري ثري لدعم الأوساط الفنية والإبداعية الشابة في المنطقة.أنشطة
جولات تعريفية تفاعلية بمرافقة الفنانين، إذ تقوم الفنانة ملك حلمي المقيمة في دولة قطر، وأبهيشك حزرا من الهند بجولة استكشافية تعريفية في صالات المعرض وأروقته مع الراغبين في مشاهدة معروضاته، عبر أعين فنانين مختصين (انظر موقع آرت دبي على الويب لمعرفة المواعيد والتفاصيل).
عروض أفلام ومناقشات مع الفنانين وائل شوقي وشريف العظمة بإشراف «مشاريع بدون» يومي الخميس والجمعة.
عروض لفنانين أمثال المخرجة والكاتبة والمنتجة اللبنانية جوانا حاجي توما والمخرج والكاتب والمنتج اللبناني خليل جريج، إضافة إلى إطلاق الكتب وتنظيم ورش العمل في «آرت بارك» يومياً طوال أيام المعرض.
تعرض «مشاريع بدون» لوحة جدارية حيّة، تُرسم ويُعاد رسمها يوماً بعد آخر، طوال أيام المعرض على يد فنانين معروفين، وتجسد تفسيرات ورؤى مختلفة لمفهوم العمل.«آرت بارك»
البرنامج الخاص بإبداعات الفنانين عودة فعالية «آرت بارك» التي تقام في موقف السيارات السفلي لمدينة جميرا في القسم الذي يدعى حالياً «آرت سبيس» ويتضمن برنامج الفعالية لهذا العام، الذي أشرفت عليه مؤسسة «مشاريع بدون» مجموعة من الأعمال التصويرية والفيديو لكل من الفنانين وائل شوقي وشريف العظمة، إضافة إلى مجموعة من العروض للفنانين اللبنانيين الثنائي جوانّا حاجي توما وخليل جريج. وتضمّ أروقة «آرت دبي» لوحات ومنحوتات وصورا احترافية وأعمالا تركيبية فيديوية، وغيرها تعرضها صالات فنية اقليمية وعالمية، سواءٌ تلك التي دأبت على المشاركة المنتظمة في «آرت دبي» منذ انطلاقته، أو التي تشارك في الحدث للمرة الأولى. كما تتراوح الأعمال المعروضة بين أعمال الفنانين الناشئين وتلك ذات الجودة.«أبراج كابيتال»
أزيح اللثام اليوم عن الأعمال الفنية المنتظرة للفائزين بـ«جائزة أبراج كابيتال للفنون» في دورتها الثالثة، وهي الجائزة الفنية الوحيدة المكرسة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وشرق آسيا (ميناسا). ومنذ إعلان أسمائهم في أكتوبر الماضي، انكب الفنانون الفائزون بالجائزة مع القيّمةً الزائرة شارميني بيريرا على تحويل مقترحاتهم الطموحة إلى أعمال فنية ملموسة طال انتظارها، وهؤلاء الفنانون هم حمرا عباس، وجنان العاني، وشيزاد داوود، وناديا الكعبي- لينكه، وتيمو ناصري.وعمل كل واحد من الفائزين الخمسة «من الهند، وإيران، والعراق، والباكستان، وتونس» على تطوير أسلوب جديد لمشروعه الخاص، من حيث استخدام مادة مختلفة أو حجم العمل الفني أو منهجيته.
وتجسد جميع الأعمال الفنية المشاركة فكرة معينة نابعة من التجربة الشخصية لكل فنان، ومتأصلة في الثقافة الإقليمية لمنطقة ميناسا، ولكنها تكتسي في الوقت ذاته صبغة عالمية شاملة، ترسم الفنانة الباكستانية حمرا عباس في عملها الذي يحمل عنوان «المرأة المتشحة بالسواد» صورة أيقونية لبطلة «سوبر ستار» خيالية باستخدام مادة الزجاج الملون التقليدية.
ويصور فيلم «مواقع الظلال 2» للعراقية جنان العاني مناظر لأراضٍ طبيعية تحمل آثاراً من الطبيعة ونشاطات أخرى من صنع الإنسان، ولكنها تصبح مجردة عندما تغدو الملامح غير مرئية للعين البشرية.
أما «مشروع آلة الأحلام الجديد» لشيزاد داوود، فيصور سلسلة معقدة من الروابط الثقافية في عمل نحتي حركي ضوئي بارتفاع ثلاثة أمتار تنبعث منه نبضات ضوئية ملونة، وتقدم الفنانة التشكيلية التونسية ناديا الكعبي، عملاً من التراكيب الفنية بعنوان «بسط طائرة» مصنوعة من المعدن اللامع والخيوط المطاطية. ويحوم العمل في الفضاء فوق رؤوس المشاهدين على شكل جسر يسلط الضوء على أزمة الباعة المتجولين ممن يبيعون السلع المقلدة في شوارع البندقية.
ويقدم النحات تيمو ناصري العمل الفني «غون» الذي يعد أضخم أعماله وأكثرها تعقيداً، حيث قام بتشكيل هذا العمل من الأنابيب المعدنية التي تعبر عن المنطق الكمي للأنظمة الموجودة عبر الثقافات والتاريخ، والجمال الموروث الناجم عن تمازجها.جريدة الإمارات اليوم
-


